هل تبيع نصف منزلك لأداء الحج؟ عالم أزهري يوضح الأولويات الشرعية
أثار محمد حمودة جدلًا واسعًا بعد حديثه عن أولوية أداء فريضة الحج في حال توافر القدرة المالية، مشيرًا إلى أن بعض آراء الفقهاء تناولت مسألة امتلاك أصول زائدة يمكن الاستفادة منها لتأدية الفريضة.
وأوضح خلال ظهوره في برنامج علامة استفهام مع الإعلامي مصعب العباسي، أن الإنفاق على العلاج يُعد مقدمًا على الحج، سواء كان ذلك للشخص نفسه أو لأحد أقاربه، باعتباره ضرورة لا تحتمل التأجيل، على عكس الحج الذي يرتبط بالاستطاعة.
وأضاف أن مسألة المفاضلة بين الزواج والحج محل خلاف بين الفقهاء، حيث تعددت الآراء فيها وفقًا لظروف كل شخص، مؤكدًا أن الفقه الإسلامي يراعي ترتيب الأولويات وفق الاحتياجات الأساسية.
وأشار إلى أن بعض الآراء الفقهية القديمة ترى أنه في حال امتلاك المسلم أصولًا زائدة مثل منزل كبير أو أكثر من مسكن، يمكنه الاستفادة منها، كبيع جزء منها، لأداء فريضة الحج، باعتبارها ركنًا من أركان الإسلام لمن استطاع إليه سبيلًا.
وأكد أن هذه الآراء تأتي في إطار اجتهادات فقهية قديمة، تُطرح للنقاش ولا تُطبق بشكل مطلق، حيث يظل معيار الاستطاعة وتقدير الظروف الشخصية لكل فرد هو الأساس في تحديد وجوب أداء الحج من عدمه.