إسرائيل: تنسيق أمني واسع مع أوروبا لإحباط هجمات إيرانية محتملة
أفادت تقارير عبرية بأن جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي “الموساد” وجهاز الأمن العام “الشاباك” عززا خلال الفترة الأخيرة من مستوى التنسيق الأمني مع عدد من أجهزة الاستخبارات الأوروبية، في إطار ما وصفته هذه التقارير بالتحركات الهادفة إلى إحباط هجمات يُعتقد أنها مرتبطة بإيران ضد بعثات إسرائيلية ويهودية في أوروبا.
وأوضحت التقارير أن هذا التنسيق يشمل أجهزة أمنية في دول أوروبية عدة، من بينها جهاز الأمن النرويجي وجهاز الأمن السويدي، حيث يجري العمل على تتبع مصادر التمويل وشبكات التنظيمات الإجرامية التي يُشتبه في استخدامها كأدوات لتنفيذ عمليات تستهدف مصالح إسرائيلية.
وأشار موقع عبري إلى أن تعزيز هذا التعاون الأمني جاء عقب حادث تفجير عبوة ناسفة قرب السفارة الأمريكية في العاصمة النرويجية أوسلو، وهو الحادث الذي أثار تحقيقات موسعة داخل الأجهزة الأمنية الأوروبية.
وأضافت المصادر أن الانفجار وقع عند المدخل القنصلي للسفارة الأمريكية، دون تسجيل إصابات أو خسائر بشرية، بينما باشرت السلطات النرويجية اعتقال عدد من المشتبه بهم على خلفية الواقعة، بينهم ثلاثة أشقاء ووالدتهم، مع استمرار التحقيقات حول ملابسات الحادث.
ونوهت التقارير إلى أن أحد الموقوفين اعترف بزرع العبوة الناسفة وتفجيرها، في حين تتجه التحقيقات إلى احتمال تورط شبكات إجرامية محلية تعمل لصالح أطراف خارجية.
كما أشارت إلى أن جهاز الأمن النرويجي يدرس فرضية وجود دور إيراني غير مباشر في التخطيط للهجوم، عبر الاستعانة بشبكات إجرامية محلية أو إقليمية، في محاولة للابتعاد عن المسؤولية المباشرة.
وتابعت التقارير أن التحقيقات الأمنية ربطت بين الحادث واختراق إلكتروني استهدف موقع السفارة على خرائط الإنترنت قبل الانفجار، حيث جرى نشر محتوى يتضمن رسالة مؤيدة لإيران ومقطع فيديو مرتبط بقيادات إيرانية، وهو ما اعتبرته السلطات مؤشرًا إضافيًا قيد الفحص.
واختتمت التقارير بالإشارة إلى أن الأجهزة الأمنية في النرويج تواصل تحقيقاتها حول ما إذا كانت شبكات إجرامية عابرة للحدود قد استُخدمت كأداة لتنفيذ الهجوم، وسط اتهامات غير مباشرة بتورط جهات خارجية في توجيه العملية.



