رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

من مخيم لاجئين إلى نجم عالمي.. ألفونسو ديفيز يروي رحلة الهروب من الحرب إلى المجد

ديفيز
ديفيز

تحولت حياة ألفونسو ديفيز من طفل وُلد داخل مخيم للاجئين في غانا إلى أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية، بعدما قادته رحلة الهروب من الحرب الأهلية في ليبيريا إلى كتابة تاريخ جديد مع منتخب كندا ونادي بايرن ميونيخ.

وُلد ديفيز عام 2000 داخل مخيم بودوبورام للاجئين في غانا، عقب فرار عائلته من الحرب في ليبيريا، قبل أن تنتقل الأسرة إلى كندا عندما كان في الخامسة من عمره بحثاً عن الأمان وبداية جديدة.

وفي تصريحات لشبكة بي بي سي، استعاد ديفيز تفاصيل تلك المرحلة الصعبة، قائلاً:"كان أمام والديّ خياران فقط، إما المشاركة في الحرب أو الرحيل. لم يرغبا في حمل السلاح، وأنا ممتن لأنهما اختارا الهروب وبداية حياة جديدة".

وبعد الاستقرار في كندا، بدأ ديفيز رحلته مع كرة القدم من خلال أكاديمية فانكوفر وايتكابس، حيث لفت الأنظار سريعاً بموهبته الكبيرة، قبل أن يشارك مع الفريق الأول بعمر 15 عاماً فقط.

وقال اللاعب الكندي عن بداياته:"كرة القدم منحتني فرصة لأصبح شخصاً مختلفاً، كنت أريد فقط الاستمرار في التطور".

ولم يتأخر انتقاله إلى أوروبا، إذ انضم إلى بايرن ميونيخ، ليصبح لاحقاً واحداً من أفضل اللاعبين في مركز الظهير الأيسر على مستوى العالم.

وأضاف ديفيز:
"لم أتوقع الوصول إلى هذا المستوى بهذه السرعة، لكنني كنت أعمل يومياً وكأن الفرصة قد تأتي في أي لحظة".

وعلى المستوى الدولي، دوّن ديفيز اسمه في تاريخ الكرة الكندية بعدما سجل أول أهداف منتخب بلاده في كأس العالم خلال نسخة 2022، واصفاً تلك اللحظة بأنها استثنائية لكل من آمن بقدرة كندا على الحضور في كرة القدم العالمية.

وأكد نجم بايرن ميونيخ أن منتخب كندا لا يكتفي بالمشاركة فقط، بل يطمح للمنافسة الحقيقية في كأس العالم 2026، قائلاً:
"نريد إثبات أننا لسنا مجرد منتخب عابر في البطولة، وما حققناه حتى الآن مجرد بداية".

كما يقود ديفيز مبادرة "فريق تغيير قواعد اللعبة" بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والتي تضم عدداً من اللاعبين الذين عاشوا تجارب اللجوء والنزوح، بهدف تسليط الضوء على قصص الأمل والتحدي قبل انطلاق كأس العالم 2026.

تم نسخ الرابط