رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

طوارئ على النيل..تفاصيل خطة الإسعاف المصرية لتأمين الجزر النيلية والأعياد لأول مرة

الإسعاف
الإسعاف

تواصل هيئة الإسعاف المصرية تنفيذ خططها لتوسيع نطاق الخدمات الطبية الطارئة في مختلف أنحاء الجمهورية، مع التركيز على المناطق التي يصعب الوصول إليها بريًا، وفي مقدمتها الجزر النيلية والمجرى الملاحي لنهر النيل، وذلك في إطار استراتيجية تستهدف توفير الرعاية الإسعافية العاجلة لكل المواطنين دون استثناء، عبر منظومة متطورة تضم لنشات إسعاف مجهزة بأحدث الوسائل الطبية، إلى جانب دعم كامل من الأسطول البري وسيارات الإسعاف المنتشرة على مستوى المحافظات.

الإسعاف النهري يصل إلى الجزر النيلية

وأكدت هيئة الإسعاف المصرية أن خدمات الإسعاف النهري أصبحت متاحة بشكل دائم لسكان 5 جزر نيلية، من خلال أسطول يضم أكثر من 11 لانش إسعافي مجهز للعمل كوحدة عناية مركزة متكاملة، حيث تم توزيع هذه اللنشات في مواقع استراتيجية على امتداد نهر النيل لتسهيل الوصول السريع للحالات الطبية الحرجة ونقلها بأمان إلى أقرب نقاط الإخلاء والمستشفيات التابعة لوزارة الصحة والسكان.

وأوضحت الهيئة أن المواطنين يمكنهم طلب خدمة الإسعاف النهري بسهولة عبر الخط الساخن 123 الذي يعمل على مدار 24 ساعة، مؤكدة أن الخدمة تقدم مجانًا بالكامل للحالات المرضية والمصابين، دون تحميل المواطنين أي أعباء مالية، سواء في مرحلة النقل النهري أو بعد تحويل الحالة إلى سيارة إسعاف برية لاستكمال الرحلة العلاجية إلى المستشفى.

تجهيزات متطورة داخل لنشات الإسعاف

وأشارت الهيئة إلى أن اللنشات الإسعافية لا تقتصر وظيفتها على نقل المرضى فقط، بل تم تزويدها بنفس الإمكانيات الطبية المتوفرة داخل سيارات الإسعاف الحديثة، بما يشمل أجهزة التنفس الصناعي وأدوات الإنعاش والأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية للتعامل مع الحالات الحرجة والخطرة أثناء النقل.

وأكدت أن فرق الإسعاف الموجودة على متن اللنشات مدربة للتعامل مع مختلف أنواع الطوارئ الطبية، خاصة في المناطق النيلية التي تتطلب سرعة استجابة ودقة في تقديم الخدمة الطبية، وهو ما يضمن إنقاذ حياة المرضى والمصابين في الوقت المناسب.

رفع درجة الاستعداد خلال الأعياد والمناسبات

وفي سياق متصل، أعلن الدكتور عمرو رشيد رفع درجة الاستعداد القصوى بجميع قطاعات الهيئة بالتزامن مع احتفالات عيد القيامة المجيد وشم النسيم، ضمن خطة شاملة لتأمين المواطنين في مختلف المحافظات.

وأوضح أن الهيئة دفعت بأكثر من 1650 مركبة إسعافية موزعة بشكل استراتيجي لتغطية أماكن التجمعات والطرق الرئيسية والحدائق والمتنزهات، من بينها 407 سيارات لتأمين الكنائس وقداسات عيد القيامة، و230 سيارة لتأمين المتنزهات، بالإضافة إلى 1011 سيارة إسعاف مخصصة لتغطية الطرق والمحاور الحيوية.

كما أكد استمرار عمل الخط الساخن 123 بكامل طاقته لتلقي البلاغات والاستغاثات على مدار الساعة، بالتنسيق مع الشبكة الوطنية الموحدة للطوارئ والسلامة العامة، إلى جانب الربط المباشر مع أجهزة النجدة والدفاع المدني والإدارة العامة للمرور لضمان سرعة التعامل مع البلاغات الطارئة.

انتشار واسع للانشات الإسعافية على نهر النيل

وكشف رئيس هيئة الإسعاف المصرية عن توزيع اللنشات الإسعافية في عدد من المناطق الحيوية المطلة على نهر النيل، حيث تم تخصيص لانشين بمنطقة القناطر الخيرية، واثنين بمحافظة الجيزة، بالإضافة إلى 6 لنشات موزعة بين محافظات أسوان والأقصر وإسنا، إلى جانب لانش آخر بمحافظة أسيوط، وذلك لتأمين الرحلات النيلية والبواخر السياحية والحدائق المطلة على النهر.

وأشار إلى أن الهيئة مستمرة كذلك في تشغيل أسطول الحضانات المتنقلة لنقل الأطفال حديثي الولادة، مع استمرار خدمات النقل غير الطارئ لمرضى الغسيل الكلوي، فضلًا عن جاهزية الفرق الإسعافية بمعبر رفح لتقديم الدعم الطبي ونقل المصابين الفلسطينيين إلى المستشفيات المصرية لتلقي العلاج.

وأكد الدكتور عمرو رشيد أن الهيئة تعمل وفق خطط مرنة للتعامل مع أي طارئ، من خلال تفعيل نظام الإزاحات الذي يسمح بتوفير دعم إضافي من المحافظات المجاورة عند الحاجة، مشددًا على أن سلامة المواطنين تمثل أولوية قصوى لدى جميع فرق الإسعاف المنتشرة في أنحاء الجمهورية.

تم نسخ الرابط