رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تعاون عسكري أمريكي نيجيري يستهدف «داعش» في شمال شرق نيجيريا ويوقع عشرات القتلى

تعاون عسكري أميركي
تعاون عسكري أميركي نيجيري

كثّف الجيش الأمريكي، بالتنسيق مع القوات النيجيرية، عمليات الغارات الجوية ضد مقاتلي تنظيم «داعش» في شمال شرق نيجيريا، بحسب ما أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم)، مؤكدة تنفيذ ضربات جديدة استهدفت مواقع تابعة للتنظيم في إطار جهود مشتركة لدعم الاستقرار ومكافحة الإرهاب في المنطقة.

تعاون عسكري أميركي نيجيري يستهدف «داعش»

وأوضحت قيادة «أفريكوم» أن الضربات نُفذت يوم الأحد بالتعاون مع الحكومة النيجيرية، بناءً على معلومات استخباراتية أكدت وجود عناصر تابعة لتنظيم «داعش»، مشيرة إلى أن العملية استهدفت تحركات لمقاتلين في مناطق مفتوحة باستخدام قدرات استطلاع ومراقبة متقدمة، مع التأكيد على عدم تسجيل أي خسائر في صفوف القوات الأمريكية أو النيجيرية.

وأضافت القيادة أن عملية تقييم الأضرار لا تزال جارية، في إطار متابعة نتائج الضربات وتحديد حجم تأثيرها على قدرات التنظيم، مؤكدة أن الهدف من هذه العمليات هو إضعاف قدرة «داعش» على التخطيط لهجمات تهدد الأمن في نيجيريا والدول الشريكة.

الضربات قتلت اكثر من 20 عنصراً من داعش

وفي السياق ذاته، أعلن الجيش النيجيري أن الضربات الجوية التي نُفذت بالتعاون مع الجانب الأمريكي أسفرت عن مقتل أكثر من 20 عنصراً من تنظيم «داعش في غرب أفريقيا»، خلال عمليات استهدفت تجمعات وتحركات في ولاية بورنو شمال شرق البلاد.

وبحسب المتحدث باسم الجيش النيجيري، فإن الضربات نُفذت قرب بلدة ميتيلي ضمن نطاق عمليات عسكرية مستمرة في المنطقة، والتي تُعد من أبرز معاقل التنظيم في حوض بحيرة تشاد، حيث تنشط جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيم «داعش» منذ سنوات.

وأشار البيان إلى أن العمليات جاءت بعد أشهر من جمع المعلومات الاستخباراتية والتنسيق بين الجانبين الأمريكي والنيجيري، ضمن إطار عملية عسكرية مستمرة تهدف إلى تفكيك شبكات التنظيم وحرمانه من الملاذات الآمنة.

كما أوضح مسؤولون عسكريون أن الدعم الأمريكي في هذه العمليات يتركز على الاستطلاع والمراقبة وتقديم المعلومات الاستخباراتية، بينما تتولى القوات النيجيرية التنفيذ الميداني ضمن عملياتها المستمرة ضد الإرهاب في الشمال الشرقي.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه ولاية بورنو تصاعداً في نشاط الجماعات المسلحة، بما في ذلك تنفيذ هجمات ضد مواقع عسكرية واختطاف مدنيين وطلاب، ما أثار مخاوف من موجة جديدة من العنف في المنطقة.

وأكدت السلطات النيجيرية استمرار العمليات العسكرية لملاحقة عناصر التنظيم، بالتوازي مع جهود إنسانية لإغاثة النازحين المتضررين من النزاع، في ظل استمرار التهديدات الأمنية التي تواجه المجتمعات المحلية في شمال شرق البلاد منذ سنوات.

تم نسخ الرابط