رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

هبوط وست هام قد يكلف دافعي الضرائب ملايين الجنيهات.. وعمدة لندن يطلق نداء غريبا

وست هام
وست هام

يعيش وست هام موقفاً معقداً في جدول الترتيب، إذ يحتل المركز الثامن عشر قبل جولة واحدة من نهاية الموسم، وأصبح مهدداً بشكل حقيقي بالهبوط، خاصة مع تفوق توتنهام عليه بفارق نقطتين، إضافة إلى امتلاك الأخير مباراة مؤجلة وأفضلية كبيرة في فارق الأهداف.

وقد لا تقتصر تداعيات هبوط وست هام من الدوري الإنجليزي الممتاز على الجانب الرياضي فقط، إذ كشفت تقارير أن دافعي الضرائب في العاصمة البريطانية لندن قد يتحملون أعباء مالية إضافية تصل إلى 2.5 مليون جنيه إسترليني سنوياً في حال هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الأولى "تشامبيونشيب".

وتعود الأزمة إلى اتفاقية إيجار ملعب لندن، والتي تمتد لمدة 99 عاماً، حيث تنص على تخفيض قيمة الإيجار السنوي الذي يدفعه النادي في حال هبوطه، إذ سيدفع تقريباً نصف القيمة الحالية البالغة 4.4 مليون جنيه إسترليني.

وبموجب هذه الشروط، سيؤدي انخفاض مساهمة وست هام إلى فجوة مالية يتحملها دافعو الضرائب في لندن، الذين يساهمون بالفعل في تغطية تكاليف تشغيل الملعب مثل الأمن والتنظيم والخدمات المختلفة.

وفي تصريحات لافتة، دعا عمدة لندن صادق خان الجماهير إلى دعم وست هام بطريقة غير معتادة، قائلاً إن هبوط النادي قد يعني خسائر مالية مباشرة على المدينة ودافعي الضرائب.

وأضاف أن سكان لندن الذين لا يشجعون توتنهام ربما عليهم دعم وست هام في هذه المرحلة، في إشارة إلى أن بقاء النادي في الدوري الممتاز سيكون أقل تكلفة على المدينة.

كما حمّل خان المسؤولية لسلفه بوريس جونسون، منتقداً الاتفاقية التي تم توقيعها عام 2012، واصفاً إياها بأنها واحدة من أسوأ الصفقات التي يمكن تخيلها.

ومن المتوقع أيضاً أن تتراجع الإيرادات التجارية لملعب لندن في حال هبوط وست هام، بينما سترتفع بعض النفقات التشغيلية والأمنية بسبب اختلاف عدد المباريات وطبيعة المنافسات في دوري الدرجة الأولى، ما يزيد من الأعباء الاقتصادية المرتبطة بالأزمة.

تم نسخ الرابط