رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مركز السينما العربية يسلط الضوء على تكيف صناعة السينما مع التغيرات بالمنطقة

جانب من الندوة
جانب من الندوة

شهد مهرجان كان السينمائي الدولي، ضمن فعاليات سوق الأفلام Marché du Film، جلسة حوارية نظمها مركز السينما العربية بالتعاون مع السوق، تحت عنوان «أعمال غير اعتيادية: النمو والابتكار في مشهد متغير»، وذلك بمشاركة نخبة من أبرز صناع السينما في المنطقة.

وأدار الجلسة مايكل روسر، محرر آسيا والشرق الأوسط في مجلة Screen International، حيث ناقشت الندوة سبل تطوير صناعة السينما والتلفزيون في العالم العربي، في ظل التغيرات المتسارعة والتحديات الإنتاجية والتوزيعية.

حسين فهمي: الجمهور هو الأساس

أكد الفنان حسين فهمي خلال كلمته على أهمية الجمهور في صناعة السينما، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي هو تقديم محتوى ترفيهي قادر على جذب المشاهد.

وأوضح حسين فهمي أن الأزمات التي مرت بها المنطقة خلال السنوات الماضية، مثل جائحة كورونا، أثرت بشكل مباشر على الإقبال على دور العرض، مما انعكس على صناعة السينما بشكل عام.

كما أشار حسين فهمي إلى أن التطور التكنولوجي والمنصات الرقمية غيرت سلوك الجمهور بشكل كبير، وجعلت المنافسة أكثر صعوبة لصناع الأفلام.

<strong>جانب من الندوة</strong>
جانب من الندوة

تغير المزاج العام

من جانبه، تحدث علاء كركوتي، الشريك المؤسس لمركز السينما العربية، عن تأثير الأوضاع السياسية والاقتصادية على مزاج الجمهور، مؤكدًا أن المتغيرات اليومية تلعب دورًا مباشرًا في استقبال الأعمال الفنية.

واستشهد بفيلم «وداعًا جوليا» بوصفه مثالًا على الأعمال التي اكتسبت اهتمامًا عالميًا نتيجة تزامنها مع أحداث واقعية مؤثرة.

العُلا وكردستان

وفي سياق آخر، أوضح زيد شاكر، المدير التنفيذي بالإنابة لـ فيلم العلا، أن تطوير صناعة السينما يتطلب رؤية طويلة الأمد وشراكات استراتيجية، مشيرًا إلى أهمية بناء بنية تحتية قوية تدعم الإنتاج السينمائي في المنطقة.

كما شددت بافي ياسين، مؤسسة ورئيس لجنة كردستان للأفلام، على ضرورة تغيير الصورة النمطية عن المنطقة، مؤكدة أهمية دعم الأصوات المحلية وصناع الأفلام الأكراد من خلال مبادرات تمويلية وإنتاجية جديدة.

مستقبل السينما السورية وإعادة البناء

وتحدث الممثل وصانع الأفلام جهاد عبده، المدير العام للمؤسسة العامة للسينما في دمشق، عن تحديات إعادة بناء صناعة السينما في سوريا، مشيرًا إلى أهمية إصلاح البنية التشريعية والإدارية، وإعادة دمج المواهب السورية في قطاع الإنتاج الفني.

وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب تعاونًا واسعًا لإعادة إحياء الصناعة السينمائية بشكل إنساني وإبداعي بعيدًا عن التعقيدات السابقة.

صناعة السينما العربية

واختتمت الجلسة بالتأكيد على أن صناعة السينما العربية تمتلك فرصًا كبيرة للنمو، رغم التحديات المرتبطة بالتوزيع والتكنولوجيا والتغيرات الاجتماعية، مع الدعوة إلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لدعم الإنتاج السينمائي المستدام.

تم نسخ الرابط