آبل تعزز خصوصية المستخدم بـ 3 محاور رئيسية.. تعرف على التفاصيل
وضعت شركة آبل خصوصية المستخدم وأمن البيانات في صميم تصميم أجهزتها وخدماتها، سواء على مستوى العتاد أو البرمجيات، في توجه بات أحد أهم سمات منظومتها الرقمية.
ووفقًا لتقرير نشره موقع BGR، تعمل الشركة على تطوير تقنيات تقلل من الاعتماد على جمع بيانات الموقع الجغرافي، إلى جانب تقديم نماذج حوسبة سحابية أكثر حفاظًا على الخصوصية، خاصة في خدمات الذكاء الاصطناعي.
وفيما يلي أبرز ثلاث ميزات تعتبرها أبل من ركائز نهجها في حماية الخصوصية، والتي لا تتوفر بنفس الشكل في العديد من الأنظمة المنافسة.
1- تشفير متقدم وحماية متكاملة للبيانات
تعتمد أبل على نظام تشفير شامل في عدد من خدماتها الأساسية، مثل iMessage وFaceTime وتطبيقات الصحة والمنزل، إضافة إلى مفاتيح iCloud، حيث يتم تأمين البيانات من طرف إلى طرف بشكل افتراضي في العديد من الحالات.
كما يتم تشفير أجهزة iPhone تلقائيًا بمجرد تعيين رمز القفل، مع عزل بيانات البصمة وFace ID داخل وحدة أمان مخصصة داخل المعالج تُعرف باسم Secure Enclave، وهي ميزة تمتد أيضًا إلى أجهزة مثل iPad وMac وApple Watch ضمن نفس المنظومة.
2- تقليل الاعتماد على بيانات الموقع
يُعد تتبع الموقع أحد أهم مصادر البيانات في سوق الإعلانات الرقمية، وهو ما أثار جدلاً واسعًا حول ممارسات بعض الشركات الكبرى، مثل Google، والتي واجهت انتقادات قانونية مرتبطة بملفات التتبع قبل تعديل بعض أدواتها لاحقًا.
وفي المقابل، تبنت أبل نهجًا أكثر تحفظًا منذ وقت مبكر، عبر تقليل جمع بيانات الموقع واستخدام بدائل مثل المعرفات العشوائية ومعالجة البيانات على الجهاز نفسه بدلًا من إرسالها إلى السحابة.
3- تقليص التتبع عبر التطبيقات
اتجهت أبل أيضًا إلى الحد من قدرة التطبيقات على تتبع المستخدمين لأغراض الإعلانات الموجهة، في وقت تعتمد فيه شركات مثل Meta وGoogle بشكل كبير على هذا النوع من البيانات.
وخلال تحديثات iOS 14، أطلقت الشركة ميزتين محوريتين هما ملصقات خصوصية التطبيقات وميزة شفافية تتبع التطبيقات، والتي تلزم التطبيقات بالحصول على إذن صريح من المستخدم قبل تتبعه عبر التطبيقات أو المواقع المختلفة.



