رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

كيف يتقرب المسلم إلى الله بالفضائل وترك الرذائل؟..داعية يجيب

الجنة
الجنة

أكد الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، أن أفضل الطرق للتقرب إلى الله، تبدأ بالتحلي بالفضائل مثل الرحمة والعفو والكرم والجود والتسامح واللين، مع التخلي في الوقت نفسه عن الرذائل، مشيرًا إلى أن المسلم الحقيقي هو من سلم الناس من لسانه، فلا يسيء لأحد ولا يحمل في قلبه حقدًا أو كراهية.

وأوضح الداعية الإسلامي، خلال تصريحات تليفزيونية، أن هناك قاعدة فقهية مهمة ينبغي الانتباه لها، وهي أن درء المفاسد مقدم على جلب المنافع، بمعنى أن الإنسان قبل أن يفكر كيف ينفع غيره، عليه أولًا أن يتجنب إيذاء الآخرين أو التسبب في حزنهم وأذاهم، مؤكدًا أن هذا هو جوهر مقاصد الشريعة.

وأضاف أن مفهوم الصدقة واسع وعظيم، وليس مقتصرًا على المال فقط، لافتًا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «على كل مسلم صدقة»، موضحًا أن الصحابة تساءلوا عن حال من لا يملك المال، فبيّن لهم النبي أن العمل والكسب والإنفاق منه صدقة.

وأشار الداعية الإسلامي إلى أن من لم يستطع العمل أو التصدق بالمال، يمكنه أن يعين المحتاج، أو يرشد الناس إلى الخير، أو يقول كلمة طيبة، فكل ذلك من أبواب الصدقات التي يثاب عليها الإنسان.

وأكد أن ختام هذا المعنى العظيم جاء في توجيه النبي صلى الله عليه وسلم بأن يمسك الإنسان عن الشر، معتبرًا أن كف الأذى عن الناس هو في حد ذاته صدقة، بل هو أساس الدين، لأن الامتناع عن إيذاء الآخرين مقدم على تقديم النفع لهم.

في سياق آخر أكد عبد المعز ان كل إنسان يسعى لأن ينال رضا الله ونظرته التي لا يشقى بعدها أبدًا، وأن يكون من عباده السعداء، خاصة مع دخول أيام عظيمة القدر عند الله سبحانه وتعالى، موضحًا أن هذه المواسم فرصة لإصلاح الأحوال والتقرب إلى الله بالطاعة.

وأوضح الداعية الإسلامي،  أن القرآن الكريم مليء بالأوامر والنواهي التي ترشد الإنسان لما يجب أن يفعله وما يجب أن يتركه، فهناك أوامر مثل: «يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة»، وهناك نواهٍ تبين ما حرّم الله، مؤكدًا أهمية معرفة الحلال والحرام والالتزام بهما.

وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم وضع قاعدة واضحة، وهي: «ما نهيتكم عنه فانتهوا، وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم»، مشيرًا إلى أن الأوامر فيها سعة ويسر، فيفعل الإنسان منها ما يستطيع، أما النواهي فلا مجال فيها للتدرج أو التهاون، بل يجب اجتنابها تمامًا.

وأشار الداعية الإسلامي إلى أن هناك أمورًا حاسمة لا تقبل التهاون، مثل تحريم الخمر والسخرية من الآخرين وخيانة الأمانة، مؤكدًا أن هذه الأمور مناطق محرمة لا يجوز الاقتراب منها، لأن الإيمان الحقيقي يرتبط بالالتزام بالأمانة وترك المحرمات.

وأكد أن الطريق الصحيح لعبادة الله يبدأ بترك الحرام أولًا، ثم الإقبال على الطاعات، موضحًا أن هذا هو معنى التوحيد الذي يبدأ بالنفي ثم الإثبات، وأن على المسلم مع دخول العشر من ذي الحجة أن يلتزم بالأوامر ويجتنب النواهي، ليحقق التقوى الحقيقية ويتقرب إلى الله كما ينبغي.

تم نسخ الرابط