رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أزمة جديدة تربك خطط آبل.. مخاوف قبل إطلاق هاتف آيفون القابل للطي

آيفون القابل للطي
آيفون القابل للطي

تواجه شركة أبل تحدياً تقنياً جديداً قد يعطل خططها لدخول سوق الهواتف القابلة للطي، بعدما كشفت تقارير حديثة عن مشكلة فنية ظهرت في النماذج الأولية لأول آيفون قابل للطي، والذي يُتداول اسمه بشكل غير رسمي تحت مسمى "آيفون ألترا".

وبحسب التسريبات، رُصدت أصوات اهتزاز صادرة من مفصلة الهاتف بعد تكرار عمليات الفتح والإغلاق، وهو ما أثار مخاوف بشأن قدرة الجهاز على تلبية معايير الجودة المرتفعة التي تفرضها أبل على منتجاتها قبل الطرح التجاري.

تصميم جديد تحت الاختبار

وتشير المعلومات المتداولة إلى أن أبل لجأت إلى تصميم مختلف للمفصلة، يعتمد على تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد إلى جانب استخدام مواد مخصصة لمعالجة العيوب السطحية وتحسين التماسك، وفقاً لما أورده تقرير لموقع متخصص في أخبار التقنية.

وكانت الشركة تستهدف من خلال هذا التوجه تقليل تكاليف الإنتاج والحفاظ على سعر الهاتف عند مستوى أقل من التوقعات المرتفعة، إلا أن هذه المقاربة ربما تسببت في ظهور مشكلات تتعلق بالصلابة وطول العمر الافتراضي للمفصلة.

موعد الإطلاق أمام اختبار صعب

ورغم أن تقارير سابقة رجحت طرح الهاتف بالتزامن مع سلسلة آيفون 18 برو، فإن العقبة الجديدة قد تدفع أبل إلى إعادة تقييم موعد الإطلاق، خاصة أن دخولها الأول إلى فئة الهواتف القابلة للطي يُنظر إليه كخطوة مفصلية لا تحتمل أخطاء مؤثرة على تجربة المستخدم.

ويرى مراقبون، أن الشركة قد تفضل تأجيل الجهاز بدلاً من المخاطرة بإطلاق منتج يعاني من مشكلة واضحة قد تؤثر في صورة العلامة التجارية المعروفة بالاعتمادية والجودة العالية.

تحديات الشاشة لا تزال قائمة

ولم تقتصر التحديات على المفصلة وحدها، إذ تشير تقارير إلى أن أبل لم تتمكن بالكامل من التخلص من مشكلة تجعد الشاشة، وهي من أبرز العيوب المرتبطة بالهواتف القابلة للطي.

ورغم نجاح الشركة في تقليل ظهور التجعد ليصبح أقل وضوحاً أثناء الاستخدام اليومي، إلا أنه قد يظل مرئياً عند النظر إلى الشاشة بزوايا محددة أو عند التدقيق، وهي مشكلة لا تزال موجودة بدرجات متفاوتة لدى أغلب الأجهزة المنافسة في السوق.

وفي ظل استمرار الاختبارات، يبقى مستقبل أول آيفون قابل للطي معلقاً بين خيارين، إطلاق الجهاز مع بعض التنازلات التقنية، أو تأجيله حتى الوصول إلى مستوى الأداء الذي يتماشى مع معايير أبل المعتادة.

تم نسخ الرابط