بعد أزمة “الجلاليب”.. محمد رمضان يطالب وزيرة الثقافة باعتذار لأبناء الصعيد
أثار الفنان محمد رمضان حالة واسعة من الجدل خلال الساعات الماضية، بعد تعليقه على واقعة منع عدد من المواطنين الصعايدة من دخول إحدى دور العرض السينمائي أثناء ارتدائهم الجلباب، لمشاهدة فيلمه الجديد “أسد”، وهو ما دفعه للمطالبة باعتذار رسمي عما وصفه بإهانة طالت أبناء الصعيد.
وتحولت الواقعة سريعًا إلى قضية رأي عام على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تباين كبير في ردود الفعل بين مؤيد ومعارض لطريقة التعامل مع الحادث.
رسالة غاضبة عبر إنستجرام
نشر محمد رمضان مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي على تطبيق إنستجرام، عبّر فيه عن استيائه الشديد مما حدث، مؤكدًا أن الواقعة لا تليق بالمصريين ولا تعكس احترام التنوع الاجتماعي داخل المجتمع.
وأشار خلال حديثه إلى أن بعض الأشخاص الذين تم منعهم من دخول السينما كانوا في سن متقدمة، معتبرًا أن التعامل معهم بهذا الشكل يمثل إهانة غير مبررة، خاصة أن الجلباب الصعيدي يعد جزءًا أصيلًا من الهوية المصرية وليس سببًا للإقصاء.
مطالبة مباشرة باعتذار رسمي
ووجّه الفنان رسالة مباشرة إلى وزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكي، مطالبًا بتقديم اعتذار رسمي لأهالي الصعيد، موضحًا أنه يتحدث بصفته مواطنًا مصريًا قبل أن يكون فنانًا.
وأكد أن ما حدث يمثل إساءة لا تخص الصعيد فقط، بل تمس المجتمع المصري بأكمله، مشددًا على أن احترام الجمهور داخل دور العرض السينمائي حق أساسي لا يجب التهاون فيه.
دعم عبر منشور على فيسبوك
ولم يقتصر موقف محمد رمضان على الفيديو، إذ نشر أيضًا رسالة عبر حسابه على فيسبوك أعلن فيها دعمه الكامل لأهالي الصعيد، مؤكدًا أن وجودهم داخل قاعات السينما يعد أمرًا طبيعيًا ومصدر فخر لكل صناع العمل.
وأوضح أن السينما يجب أن تظل مساحة مفتوحة للجميع دون أي شكل من أشكال التمييز، وأن احترام الجمهور هو الأساس في نجاح أي عمل فني.
“فيلم أسد” في قلب الجدل
وتزامنت الأزمة مع استمرار الجدل حول فيلم “أسد” الذي يواصل إثارة الاهتمام منذ بدء عرضه، سواء من حيث الإقبال الجماهيري أو النقاشات المرتبطة بمحتواه.
ويجسد محمد رمضان في الفيلم شخصية عبد متمرد يُدعى “أسد”، يخوض صراعات متعددة تبدأ بقصة حب ممنوعة، ثم تتطور إلى رحلة مواجهة ضد الظلم والعبودية في إطار درامي تاريخي يعتمد على الأكشن والإثارة.
تفاصيل إنتاج ضخم وفريق عمل متنوع
ويُعد فيلم “أسد” من أضخم الإنتاجات السينمائية في الفترة الأخيرة، حيث استغرق تصويره نحو عامين كاملين، مع الاستعانة بفريق متخصص في مشاهد الأكشن والمؤثرات البصرية.
الفيلم من تأليف الإخوة محمد دياب وخالد دياب وشيرين دياب، ومن إخراج محمد دياب، ويشارك في بطولته كل من علي قاسم، كامل الباشا، إيمان يوسف، مصطفى شحاتة، وإسلام مبارك، بينما تتولى شركة إمباير توزيع العمل داخل دور العرض.
