رئيس بحوث الصحراء: الأمن الغذائي أولوية الدولة وتعزيز سلاسل الإمداد ضرورة ملحة
شارك الدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء، في انطلاق فعاليات قمة مشروع SEEDS PRIMA Egypt Summit، تحت عنوان «الحوار حول سياسات غذائية مستدامة»، والتي استضافها مقر اتحاد الغرف التجارية المصرية، وذلك نيابة عن السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وبحضور الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والسيد أحمد الوكيل رئيس اتحاد الغرف التجارية المصرية.
وشهدت الفعاليات مشاركة عدد من القيادات البحثية والتنفيذية، من بينهم الدكتور مجاهد عمار مدير معهد بحوث المحاصيل الحقلية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتور أحمد أبو الغيط مساعد وزير التموين والتجارة الداخلية، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات بحثية ومنظمات دولية والقطاع الخاص، في إطار دعم الشراكة بين البحث العلمي وصناعة القرار لتعزيز الأمن الغذائي واستدامة سلاسل الإمداد.
ونقل رئيس مركز بحوث الصحراء في كلمته تحيات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مؤكدًا أهمية القمة باعتبارها منصة حوارية رفيعة المستوى تناقش أحد أهم ملفات الأمن القومي المصري، والمتعلق بتعزيز استدامة سلاسل إمداد الحبوب وبناء نظم غذائية قادرة على مواجهة الأزمات العالمية.
وأشار شوقي إلى أن الدولة المصرية تضع ملف الأمن الغذائي على رأس أولوياتها، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، من خلال التوسع في استصلاح الأراضي، ورفع الإنتاجية للمحاصيل الاستراتيجية، وتبني التكنولوجيا الزراعية الحديثة والممارسات الذكية مناخيًا، بما يدعم قدرة القطاع الزراعي على مواجهة التحديات المتزايدة.
وأضاف أن هذه الجهود تتكامل مع رؤية مصر 2030 التي تستهدف تحقيق الأمن الغذائي والاستخدام المستدام للموارد الطبيعية والتكيف مع التغيرات المناخية، موضحًا أن الدولة تعمل على تطوير قطاع زراعي حديث يعتمد على تعظيم القيمة المضافة، وتحسين كفاءة الإنتاج، وخفض الفاقد، وتعزيز الابتكار والشراكات.
ولفت إلى أن مصر حققت طفرة في إنتاج المحاصيل الاستراتيجية، حيث تجاوز إنتاج القمح 10 ملايين طن سنويًا، والذرة الشامية نحو 7.5 مليون طن، فيما يقترب إنتاج الأرز من تحقيق الاكتفاء الذاتي بنحو 5 ملايين طن، بفضل التوسع الزراعي وتطوير نظم الري واستخدام التقاوي عالية الإنتاجية.
وأكد رئيس مركز بحوث الصحراء أن البحث العلمي يمثل ركيزة أساسية في تطوير القطاع الزراعي، مشددًا على أهمية تحويل مخرجات الأبحاث إلى تطبيقات عملية تدعم المزارعين وصناع القرار، وتعزز استدامة الإنتاج الزراعي.
وأوضح أن مشروع SEEDS يمثل نموذجًا للتكامل بين البحث العلمي والحوار السياسي، من خلال توفير منصة لتبادل المعرفة وبناء السياسات القائمة على الأدلة العلمية، بما يسهم في دعم استقرار سلاسل الإمداد الغذائية.
واختتم بالتأكيد على التزام وزارة الزراعة بدعم مخرجات القمة والعمل على تنفيذ توصياتها، وتعزيز الشراكات مع مختلف الجهات المعنية، بما يحقق أهداف الأمن الغذائي والتنمية الزراعية المستدامة في مصر والمنطقة.



