جامعة قنا تختتم فعاليات الدورة الخامسة عشر لبرنامج إعداد المدربين بمركز التطوير الوظيفي
اختتمت جامعة قنا فعاليات الدورة الخامسة عشرة لبرنامج تدريب المدربين (TOT)، والذي يأتي في إطار حرص الجامعة على دعم بناء القدرات البشرية، وتأهيل كوادر تدريبية قادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل، ونقل الخبرات والمعارف وفق أحدث الأساليب التدريبية الحديثة.
جاء ذلك تحت رعاية الدكتور أحمد عكاوي، رئيس جامعة قنا، والدكتور محمد سعيد نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وباشراف الدكتور محمد عمران مدير مركز التطوير الوظيفي (CDC) بالجامعة.
وشهدت الدورة مشاركة 14 متدربا من جهات ومؤسسات متعددة، شملت جامعة قنا، ومصلحة الجمارك، والتربية والتعليم، ومستشفيات قنا، إلى جانب عدد من الخريجين، حيث تضمن البرنامج مجموعة من المحاور التدريبية المتخصصة في تحليل الاحتياجات التدريبية، وتصميم الحقائب التدريبية، ومهارات العرض والتواصل الفعال، واستخدام الأساليب التدريبية الحديثة، وتقييم البرامج التدريبية، والتعامل مع أنماط المتدربين المختلفة.
وأكد الدكتور أحمد عكاوي أن جامعة قنا تولي اهتماما كبيرا بتعزيز منظومة التدريب والتأهيل المهني، باعتبارها أحد المحاور الرئيسية في بناء الإنسان وتنمية مهاراته، مشيرا إلى أن الجامعة تعمل على توفير بيئة تعليمية وتدريبية متطورة تسهم في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك أدوات المعرفة والتواصل والقيادة، بما يدعم توجهات الدولة المصرية ورؤية الجمهورية الجديدة في الاستثمار في العنصر البشري، ورفع كفاءة الشباب وتأهيلهم للمنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد سعيد نائب رئيس الجامعة أن البرنامج يمثل نموذجا للتكامل بين الجامعة ومؤسسات المجتمع المختلفة، من خلال تقديم برامج تدريبية نوعية تستهدف صقل المهارات وتنمية القدرات المهنية والسلوكية للمشاركين، مشيدا بالدور الذي يقوم به مركز التطوير الوظيفي في دعم ثقافة التدريب المستمر، وإعداد مدربين محترفين قادرين على إحداث أثر إيجابي داخل مؤسساتهم ومجتمعاتهم.
وأشار الدكتور محمد عمران، مدير مركز التطوير الوظيفي، إلى أن البرنامج استهدف إعداد المشاركين معرفيا ومهاريا وسلوكيا، بما يمكنهم من أداء دور المدرب بكفاءة واحترافية، مؤكدا أن المركز يواصل تنفيذ برامج تدريبية متخصصة ومتنوعة تلبي احتياجات مختلف القطاعات، وتسهم في رفع كفاءة الكوادر البشرية، ودعم توجه الجامعة نحو نشر ثقافة التطوير المهني وريادة الأعمال وتنمية المهارات المستدامة.



