رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بسبب «إيفيه» من هاني شاكر.. محمد الحلو يكشف كواليس ليلة الرعب

هاني شاكر
هاني شاكر

استعاد الفنان محمد الحلو والملحن الكبير صلاح الشرنوبي ذكريات واحدة من أبرز المحطات الفنية في بداية التسعينيات، كاشفين عن كواليس رحلة فنية جمعت بينهما في سوريا، إلى جانب أسرار النجاح الكبير الذي حققته أغنية «أهيم شوقًا».

رحلة سوريا

وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ في برنامج كل الكلام المذاع عبر قناة الشمس، تحدث صلاح الشرنوبي عن أولى رحلاته الفنية خارج مصر بصحبة محمد الحلو عام 1992.

وأوضح الشرنوبي أنه كان في بداية مشواره الفني آنذاك، حيث سافر على الدرجة الاقتصادية، بينما كان محمد الحلو ضمن ضيوف درجة رجال الأعمال، قبل أن يتدخل الحلو لدى طاقم الطائرة ليجلسا معًا طوال الرحلة.

كما استعاد الشرنوبي ذكريات الإقامة في الفندق، مشيرًا إلى أنه كان يقيم في غرفة عادية، بينما خصص للفنان محمد الحلو جناح خاص، ليرد الحلو مازحًا بأن الأجواء الجميلة التي عاشاها وقتها كانت كفيلة بجعله يتركه في سوريا.

<strong>محمد الحلو</strong>
محمد الحلو

إشادة خاصة بموهبة الشرنوبي

من جانبه، عبّر محمد الحلو عن تقديره الكبير لمسيرة صلاح الشرنوبي الفنية، مؤكدًا أنه أحد أبرز الأسماء التي أحدثت نقلة نوعية في الموسيقى العربية.

وأشار إلى أن الشرنوبي يمتلك حسًا موسيقيًا استثنائيًا مكّنه من تقديم أعمال ناجحة لكبار نجوم الغناء العربي، لافتًا إلى أن تعاونهما أثمر عن مجموعة من الأغاني التي تركت بصمة واضحة لدى الجمهور.

ليلة «أهيم شوقًا»

وانتقل الحديث إلى كواليس أغنية «أهيم شوقًا»، التي وصفها محمد الحلو بأنها واحدة من أهم المحطات الغنائية في مسيرته الفنية.

<strong>محمد الحلو</strong>
محمد الحلو

وكشف محمد الحلو أن ليلة تقديم الأغنية لأول مرة على مسرح برنامج «ليالي التلفزيون» الذي كان يقدمه الإعلامي الراحل أحمد سمير، شهدت حالة كبيرة من القلق والتوتر.

وأوضح محمد الحلو أن الفنان هاني شاكر كان يجلس في الصفوف الأولى خلال البروفات، وبدا عليه القلق بشكل جعله يعتقد أن هناك مشكلة حقيقية في الأغنية، قبل أن يكتشف لاحقًا أن الأمر لم يكن سوى مداعبة أو «إيفيه» عابر.

<strong>محمد الحلو</strong>
محمد الحلو

مواجهة الجمهور رغم الرهبة

وأشار محمد الحلو إلى أنه صعد إلى المسرح وهو يشعر بالخوف الشديد من رد فعل الجمهور تجاه الأغنية، خاصة أنها كانت طويلة ومختلفة عن السائد وقتها.

وقال إنه قرر مصارحة الجمهور بمشاعره قبل الغناء، مؤكدًا لهم أنه يقدم الأغنية وهو في حالة قلق، متمنيًا أن تنال إعجابهم.

نجاح استثنائي

وعلى عكس كل المخاوف، حققت «أهيم شوقًا» نجاحًا ضخمًا فور تقديمها، حيث كانت الأغنية الوحيدة التي طلب الجمهور إعادتها خلال الحفل رغم طول مدتها.

وأكد محمد الحلو أن النجاح لم يتوقف عند المسرح فقط، بل امتد إلى سوق الكاسيت، بعدما حقق الألبوم مبيعات كبيرة في اليوم التالي مباشرة، كما عاد ألبومه السابق «كان زمان» إلى دائرة الاهتمام وارتفعت مبيعاته مجددًا بفضل النجاح اللافت للأغنية.

تم نسخ الرابط