رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

اختراق عابر للحدود.. "كمبالا" تستنفر بعد وفاة كونغولي بفيروس إيبولا في قلب العاصمة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

في تطور صحي مفاجئ يرفع منسوب القلق في منطقة البحيرات العظمى، أكدت السلطات الصحية في أوغندا تسجيل إصابة قاتلة بفيروس "إيبولا" لوافد كونغولي لقى حتفه داخل أحد مستشفيات العاصمة كمبالا، مما أطلق إنذاراً سريعاً لتعقب مخالطي الضحية ومحاصرة الفيروس قبل تفشيه محلياً.

تفاصيل اللحظات الأخيرة

وفقاً للبيان الرسمي الصادر عن وزارة الصحة الأوغندية، فإن المتوفى – وهو مواطن من جمهورية الكونغو الديمقراطية المجاورة – كان قد أُدخل إلى مستشفى في العاصمة كمبالا لتلقي العلاج قبل ثلاثة أيام من وفاته. ولم تتأكد الإصابة بالفيروس إلا بعد سحب عينات من الجثة وإخضاعها للفحص المخبري الدقيق فور مفارقته الحياة

بيان وزارة الصحة: "أظهرت نتائج الفحوصات المخبرية التي أُجريت عقب الوفاة إيجابية العينة لفيروس إيبولا، بالتزامن مع إعلان الكونغو المجاورة عن تفشٍّ جديد للمرض على أراضيها".

إجراءات عاجلة وطوق صحي

سارعت السلطات الأوغندية بفرض جملة من الإجراءات الاحترازية الصارمة للسيطرة على الموقف، وتلخصت التحركات في النقاط التالية:

الحجر الصحي: إخضاع جميع الأشخاص الذين احتكوا بالمريض اللجوء للعزل الصحي الفوري.

عزل عالي الخطورة: وضع أحد الأقارب المقربين للمتوفى تحت الرقابة المشددة بعد تصنيفه كـ "مخالط ذي خطورة عالية".

إعادة الجثمان: تم التنسيق السريع لنقل جثمان المتوفى وإعادته إلى مسقط رأسه في جمهورية الكونغو الديمقراطية لدفنه وفق البروتوكولات الطبية الآمنة.

حالة وافدة.. لا تفشٍّ محلي بعد

حرصت وزارة الصحة الأوغندية في خطابها الطمأنيني للرأي العام على تصنيف الحالة طبياً بأنها "حالة وافدة" من خارج الحدود، مشددة على أن المختبرات الوطنية والمستشفيات الأوغندية لم تسجل أو تؤكد أي إصابة محلية بالفيروس حتى هذه اللحظة، وأن الوضع تحت السيطرة بفضل يقظة المنظومة الصحية.

تم نسخ الرابط