هل فاتتك الفرصة؟.. كواليس نظام القبول الجديد والصارم بالمدارس المصرية اليابانية
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية حالة واسعة من الجدل والتساؤلات بين أولياء الأمور بشأن إمكانية التحويل أو النقل إلى المدارس المصرية اليابانية من مدارس أخرى أو من مراحل تعليمية مختلفة، خاصة مع تزايد الإقبال على هذا النموذج التعليمي المتميز الذي تطبقه وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بالتعاون مع الجانب الياباني.
القبول بالمدارس المصرية اليابانية
وجاءت تساؤلات أولياء الأمور في اطار الاستعداد لفتح باب التقديم للعام الدراسي الجديد 2026/2027، حيث تداول مستخدمون أنباءً متباينة حول إمكانية قبول الطلاب المحولين من مدارس حكومية أو خاصة أو لغات إلى المدارس المصرية اليابانية في مراحل دراسية متقدمة.
وبحسب القواعد والضوابط الرسمية المنظمة لعمل المدارس المصرية اليابانية، فإنه لا يُسمح بالتحويل المباشر من أي مدرسة أو مرحلة تعليمية أخرى بالطريقة التقليدية المعمول بها في بعض المدارس، إذ تشترط منظومة القبول أن يخضع الطالب الراغب في الالتحاق للمدرسة إلى إجراءات التقديم الرسمية كاملة باعتباره متقدمًا جديدًا، بغض النظر عن المدرسة المقيد بها حاليًا.
التقديم الإلكتروني
وأكد مصدر قريب من دوائر صنع القرار لـ"الجمهور"، أن الالتحاق بالمدارس المصرية اليابانية يعتمد في الأساس على التقديم الإلكتروني عبر البوابة الرسمية المخصصة لذلك، مع الالتزام بكافة شروط القبول والمقابلات الشخصية والتقييمات التي تحددها المدرسة، مشيرة إلى أن نظام الدراسة داخل هذه المدارس يقوم على فلسفة تعليمية خاصة تبدأ مع الطفل منذ سنواته الدراسية الأولى، لا سيما في مرحلة رياض الأطفال، وهو ما يجعل الاندماج في النظام التعليمي الياباني أكثر فاعلية للطلاب الملتحقين مبكرًا.
كما أوضح المصدر الذي رفض ذكر اسمه، أنه لا توجد تحويلات بين فروع المدارس المصرية اليابانية نفسها، وأن أي طالب يرغب في الالتحاق بإحدى المدارس يجب أن يمر بجميع مراحل وإجراءات القبول وفق القواعد المعلنة، وفي حال اجتياز الطالب جميع الاختبارات والمقابلات وتحقيق شروط القبول النهائية، يتم حينها قبول ملفه الدراسي وتحويله رسميًا من مدرسته السابقة.
التوكاتسو اليابانية
ويعتمد نظام المدارس المصرية اليابانية على تطبيق أنشطة "التوكاتسو" اليابانية، التي تركز على بناء شخصية الطالب وتنمية مهارات العمل الجماعي والانضباط وتحمل المسؤولية، إلى جانب الاهتمام بالأنشطة التفاعلية والسلوكية، وهو ما يجعل الوزارة حريصة على الحفاظ على طبيعة النظام التعليمي الخاص بهذه المدارس وعدم الإخلال بآلياته التربوية.
أولياء الأمور
وتشهد المدارس المصرية اليابانية إقبالًا متزايدًا من أولياء الأمور خلال السنوات الأخيرة، في ظل التوسع الكبير الذي تنفذه الدولة في هذا المشروع، حيث تستهدف وزارة التربية والتعليم زيادة عدد المدارس تدريجيًا ضمن خطة تطوير التعليم وبناء جيل يمتلك مهارات حديثة تتوافق مع متطلبات المستقبل.
وفي النهاية يمكن لأولياء الأمور متابعة شروط التقديم والمدارس المتاحة والتسجيل الإلكتروني من خلال البوابة الرسمية للمدارس المصرية اليابانية.



