رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تصعيد خطير في تشاد.. غارات جوية ومفقودون بعد هجمات بوكو حرام

جنود تشاديون في بحيرة
جنود تشاديون في بحيرة تشاد

تشهد منطقة بحيرة تشاد تصعيدًا أمنيًا جديدًا بعد تجدد المواجهات بين الجيش التشادي والجماعات المسلحة التابعة لتنظيم بوكو حرام، وسط مخاوف من اتساع دائرة العنف في المنطقة الحدودية المشتركة بين عدة دول أفريقية.

وجاء التصعيد الأخير عقب هجوم استهدف قاعدة عسكرية تابعة للجيش التشادي على ضفاف بحيرة تشاد، وأسفر عن مقتل 24 جنديًا، ما دفع السلطات التشادية إلى الرد بعمليات عسكرية وغارات جوية مكثفة ضد مواقع يُشتبه في استخدامها من قبل عناصر الجماعات المتشددة.

وأفادت تقارير محلية بأن الضربات الجوية التي نفذها الجيش أدت إلى فقدان عشرات الصيادين في المنطقة، في وقت لا تزال فيه عمليات البحث مستمرة وسط حالة من القلق بشأن مصيرهم.

وتُعد منطقة بحيرة تشاد من أكثر المناطق اضطرابًا في أفريقيا، بسبب الطبيعة الجغرافية المعقدة التي تضم مساحات واسعة من المياه والجزر والمستنقعات، ما يمنح الجماعات المسلحة قدرة على التحرك والاختباء بين حدود تشاد ونيجيريا والنيجر والكاميرون.

وفي أعقاب الهجوم الأخير، أعلن الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي إتنو استمرار العمليات العسكرية ضد الجماعات المسلحة، مؤكدًا أن بلاده ستواصل القتال حتى القضاء على التهديدات الأمنية التي تستهدف استقرار المنطقة.

كما فرضت السلطات حالة الطوارئ وأعلنت الحداد الوطني، بالتزامن مع تكثيف التحركات العسكرية في المناطق المحيطة ببحيرة تشاد.

وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه القوة المشتركة متعددة الجنسيات تحديات متزايدة، بسبب اختلاف مواقف دول المنطقة بشأن آليات مواجهة الجماعات المسلحة، وهو ما انعكس على تراجع العمليات الهجومية المشتركة خلال الفترة الأخيرة.

وكانت تشاد قد أطلقت خلال العام الماضي عملية عسكرية واسعة لملاحقة عناصر بوكو حرام، أعلنت بعدها أن الجماعة لم تعد تمتلك ملاذات آمنة داخل الأراضي التشادية، إلا أن الهجمات الأخيرة أعادت المخاوف من عودة نشاط التنظيم بشكل أكبر في المنطقة.

تم نسخ الرابط