رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ترامب: الوجود العسكري الأمريكي في مضيق هرمز «خدمة عامة» لدعم إسرائيل وشركاء الخليج

ترامب ونتنياهو
ترامب ونتنياهو

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الوجود العسكري الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط، وبالأخص في مضيق هرمز، يمثل ما وصفه بـ«خدمة عامة» تهدف إلى دعم إسرائيل وحلفاء الولايات المتحدة في الخليج، في ظل التوترات المتصاعدة المرتبطة بالملف الإيراني والأوضاع الإقليمية.

نرامب يؤكد عدم حاجته لمضيق هرمز 

وأوضح ترامب، في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» تم تسجيلها من بكين، أن واشنطن لا تحتاج بشكل مباشر إلى بقاء مضيق هرمز مفتوحاً بنفس القدر الذي تحتاجه دول أخرى، قائلاً: «نحن لا نحتاجه على الإطلاق… نحن نقوم بذلك لمساعدة إسرائيل وشركائنا في الخليج».

وأضاف أن الولايات المتحدة تتحمل أعباء أمنية كبيرة في المنطقة رغم أن مصالحها المباشرة في المضيق أقل من غيرها من الدول، مشيراً إلى أن الدور الأمريكي يتركز على حماية الملاحة الدولية وضمان استمرار تدفق الطاقة والتجارة العالمية.

ترامب: تأمين المضيق لحماية التجارة العالمية

وأكد الرئيس الأمريكي أن استمرار الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة يهدف إلى منع أي تهديدات قد تعرقل حركة السفن أو تؤثر على إمدادات الطاقة العالمية، مشدداً على أن أمن الممرات البحرية يعد جزءاً أساسياً من الاستقرار الاقتصادي الدولي،
وأشار إلى أن التوترات في مضيق هرمز تؤثر بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية، خاصة أسعار النفط والوقود وتكاليف الشحن والنقل البحري، ما ينعكس على الاقتصاد العالمي بشكل عام.

ارتفاع أسعار الوقود بسبب التوترات

وفي سياق متصل، أفادت تقارير اقتصادية بأن استمرار التوترات في المنطقة أدى إلى ارتفاع أسعار الوقود في عدد من الأسواق العالمية، حيث بلغ متوسط سعر الجالون من البنزين في الولايات المتحدة نحو 4.53 دولار، وفق بيانات جمعية السيارات الأمريكية.
وحذرت تقارير من أن أي تصعيد إضافي في منطقة الخليج أو تعطيل للملاحة في مضيق هرمز قد يؤدي إلى مزيد من الارتفاع في أسعار الطاقة العالمية، بما في ذلك الوقود وغاز الطائرات، وهو ما يضغط على الاقتصادات المستوردة للطاقة.

ترامب: إيران والصين وملف نووي

وخلال المقابلة، جدد ترامب تأكيده أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يمثل أولوية قصوى للسياسة الأمريكية، مشيراً إلى أنه ناقش هذا الملف مع الرئيس الصيني شي جين بينج.
وقال ترامب إنه يعتقد أن الصين تشاركه الموقف نفسه الرافض لامتلاك إيران سلاحاً نووياً، موضحاً أن بكين أبدت استعدادها للمساعدة في التوصل إلى اتفاق بشأن الملف الإيراني.
وأضاف أن الرئيس الصيني أبلغه بأنه مستعد لتقديم أي دعم ممكن للمساعدة في إبرام اتفاق مع طهران، في إطار جهود خفض التوتر في المنطقة.

ووصف ترامب نظيره الصيني بأنه «رجل رصين لا يميل إلى الانفعال»، معتبراً أنه يدرك خطورة امتلاك إيران لسلاح نووي، رغم استمرار العلاقات الاقتصادية بين بكين وطهران.
وأوضح أن الصين لا ترغب في تصعيد عسكري في المنطقة، بل تسعى إلى الحفاظ على الاستقرار بما يضمن استمرار تدفق الطاقة والتجارة الدولية دون اضطرابات.
واختتم ترامب تصريحاته بالتأكيد على أن التفاهمات مع الصين شملت ملفات أمنية واقتصادية واسعة، من بينها التوترات في الشرق الأوسط وأمن الممرات البحرية الدولية، وعلى رأسها مضيق هرمز.

تم نسخ الرابط