الاحتلال الإسرائيلي يعلن تنفيذ ضربات واسعة ضد مواقع لحزب الله بجنوب لبنان
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنه نفذ خلال الـ24 ساعة الماضية سلسلة عمليات جوية وبرية استهدفت نحو 65 موقعًا تابعًا لـ"حزب الله" في مناطق متفرقة من جنوب لبنان، في إطار ما وصفه بإجراءات تهدف إلى إزالة تهديدات تستهدف أمن المدنيين الإسرائيليين والقوات المنتشرة على الحدود.
استهداف مخازن أسلحة ومواقع عسكرية
وأوضح الجيش، في بيان رسمي، أن الغارات طالت مستودعات أسلحة ونقاط مراقبة ومراكز قيادة وبنى تحتية قال إن "حزب الله" يستخدمها لتنفيذ هجمات ضد إسرائيل، مشيرًا إلى أن العمليات جاءت ضمن نشاط عسكري مكثف على طول الحدود الشمالية.

وأضاف البيان أن الضربات أسفرت أيضًا عن مقتل أكثر من 20 عنصرًا من الحزب في مناطق مختلفة من جنوب لبنان، وفق ما ورد في التقييمات الأولية للجيش الإسرائيلي.
تطورات اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل
وفي سياق متصل، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أعلن في 16 أبريل الماضي، التوصل إلى تفاهم بين لبنان وإسرائيل بشأن وقف إطلاق نار لمدة 10 أيام، بدأ سريانه في منتصف ليل 17 أبريل بتوقيت بيروت، وذلك عقب محادثات استضافتها واشنطن بين وفدي البلدين في 14 من الشهر ذاته.
كما أعلن لاحقًا، في 23 أبريل، تمديد الهدنة لمدة ثلاثة أسابيع إضافية بعد استقباله سفيري البلدين في البيت الأبيض، في محاولة لدفع مسار التهدئة إلى مرحلة أكثر استقرارًا.
موقف حزب الله وتطورات الميدان
ورغم إعلان "حزب الله" رفضه لأي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، فإنه أكد التزامه بوقف إطلاق النار، مشترطًا أن يكون شاملًا ويتضمن وقفًا كاملًا للأعمال العدائية إضافة إلى انسحاب إسرائيلي من الأراضي الجنوبية اللبنانية المحتلة.
ورغم سريان التفاهمات، لا تزال المنطقة تشهد خروقات متقطعة وتبادلًا للهجمات بين الجانبين من حين لآخر، في ظل استمرار حالة التوتر على الحدود.
وكان "حزب الله" قد بدأ في 2 مارس الماضي، هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، على خلفية التصعيد العسكري الأمريكي والإسرائيلي ضد إيران، لترد إسرائيل بعمليات جوية مكثفة استهدفت مواقع للحزب في جنوب وشرق لبنان، إلى جانب توغل بري محدود وإعلانها إطلاق عملية عسكرية جديدة ضد "حزب الله".




