رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بحضور وزير السياحة والآثار..

عرس فرعوني.. الأقصر تشهد حدثا تاريخيا بافتتاح مقبرتى " أمنحتب وساموى"

جانب من المقبرة
جانب من المقبرة

تشهد محافظة الأقصر غدا الخميس، حدثا أثريا وتاريخيا بافتتاح مقبرتى “أمنحتب” و“ساموت” بمنطقة الخوخة الأثرية بجوار معبد الرامسيوم، بالبر الغربي من المحافظة، وذلك لتنشيط حركة السياحة الثقافية.

ومن المقرر أن يتم أفتتاح المقابر وسط حضور شريف فتحي وزير السياحة والآثار، والمهندس عبد المطلب عمارة، وعدد من قيادات الوزارة وخبراء الآثار والبعثات الأثرية.

يعود تاريخ المقبرتين إلى عصر الملك تحتمس الثالث والملك تحتمس الرابع، خلال الفترة ما بين 1481 و1389 قبل الميلاد تقريبًا.

الجدير بالذكر أن مقبرتى " أمنحتب وساموت" تتميزان بتخطيط معماري على شكل حرف “T”، وهو الطراز الشائع خلال عصر الدولة الحديثة، حيث تتكون كل مقبرة من صالة عرضية تؤدي إلى صالة طولية مستقيمة.

وتزخر الصالات العرضية بمناظر من الحياة اليومية لصاحب المقبرة، بينما تضم الصالات الطولية مناظر وطقوسًا جنائزية تعكس المعتقدات الدينية لدى المصري القديم.

وتضم مقبرة “أمنحتب ـ رابويا” عددًا من المناظر الفريدة التي توثق تفاصيل الحياة اليومية في مصر القديمة، من بينها مشاهد الزراعة وجني المحاصيل وتخزين الحبوب وصناعة الخبز والفخار، إلى جانب مناظر الولائم والنصوص الخاصة بالسيرة الذاتية لصاحب المقبرة.

كما تحتوي الصالة الطولية على مشهد لموكب جنازة أمنحتب، وطقسة “فتح الفم”، بالإضافة إلى أحد المشاهد النادرة التي تُظهر المتوفى وهو يقدم القرابين للإلهة “رننوتت” إلهة خصوبة الأرض، والتي تظهر وهي تُرضع طفلًا ملكيًا.

فيما تضم مقبرة “ساموت”، رغم عدم أكتمالها، مناظر فنية مميزة للولائم وبابًا وهميًا يعكس الطابع الجنائزي للمقبرة.

وكشفت الدراسات الأثرية أن المقبرتين أُعيد استخدامهما خلال العصر المتأخر بين عامي 664 و332 قبل الميلاد، حيث أضيفت إليهما غرف وآبار جنائزية جديدة، ما يعكس استمرار أهمية المنطقة عبر العصور التاريخية المختلفة.

وأكد خبراء الآثار أن الرسوم الجدارية والزخارف داخل المقبرتين تُعد من أروع نماذج الفن المصري القديم، لما تتميز به من دقة فنية ومهارة عالية في التنفيذ، رغم أن أصحاب المقبرتين لم يكونوا من كبار رجال الدولة في ذلك الوقت.

ويمثل افتتاح المقبرتين إضافة جديدة لخريطة المزارات الأثرية المفتوحة للزيارة في غرب الأقصر، في خطوة تستهدف جذب مزيد من السائحين والمهتمين بالحضارة المصرية القديمة، خاصة مع أعمال الترميم والتأهيل التي حافظت على النقوش والألوان الأصلية داخل الموقع الأثري.

تم نسخ الرابط