الداخلية تكشف حقيقة فيديوهات اعتداء بالبحيرة: أحداث قديمة وأعيد تداولها
كشفت أجهزة وزارة الداخلية ملابسات منشور مثير تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن مقاطع فيديو زعم خلالها أحد الأشخاص تعرضه وأهالي منطقته لاعتداءات مسلحة وعمليات بلطجة وإتلاف مزرعته بمحافظة البحيرة، في واقعة أثارت تفاعلًا واسعًا وجدلاً بين المتابعين.
تفاصيل الواقعة
وبإجراء الفحص والتحريات الدقيقة، تبين عدم صحة الادعاءات المتعلقة بكون الواقعة حديثة، وأن ما تم تداوله لا يعكس حقيقة الوضع القائم، حيث كشفت التحريات وجود خلافات سابقة بين القائم على النشر، وهو مزارع مقيم بدائرة مركز شرطة الدلنجات، وبين أحد الأشخاص من ذات المنطقة.
وتبين من التحريات أن أصل الواقعة يعود إلى عام 2022، عندما تعدى أحد الأشخاص على والد القائم على النشر باستخدام سلاح ناري، في واقعة جرى ضبط مرتكبها وقتها وصدر بحقه حكم قضائي بالسجن، ولا يزال يقضي العقوبة حتى الآن.
اعترافات صادمة
وأوضحت التحريات أن مقاطع الفيديو المتداولة حاليًا ليست جديدة، وإنما تعود إلى تلك الواقعة القديمة، حيث جرى إعادة نشرها على أنها أحداث جارية في محاولة لإثارة الرأي العام.
وبمواجهة القائم على النشر، فجر مفاجأة خلال التحقيقات، حيث أقر صراحة بتعمده نشر الفيديوهات القديمة على مواقع التواصل الاجتماعي، مع علمه بأنها تعود لواقعة سابقة، مدعيًا أنها وقعت حديثًا.
كما اعترف بأنه لجأ إلى إعادة تداول تلك المقاطع بهدف الضغط على عائلة المتهم المحبوس، لإجبارهم على الدخول في تصالح بشأن نزاعات وخلافات قائمة بينهم، مستغلًا تفاعل مواقع التواصل الاجتماعي مع الفيديوهات لإحداث تأثير على الطرف الآخر.
إجراءات قانونية
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم، فيما تواصل الأجهزة الأمنية جهودها في مواجهة الشائعات والأخبار المضللة، والتصدي لمحاولات إثارة البلبلة عبر إعادة نشر وقائع قديمة على أنها أحداث جديدة



