رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إحالة أوراق «سفاح أبو يوسف» للمفتي بعد تقطيع جثة صديقه بالإسكندرية

محكمة تعبيرية
محكمة تعبيرية

قررت محكمة جنايات الإسكندرية، برئاسة المستشار مدحت عبد الحميد أبو غنيم، وعضوية المستشارين رفيق رؤوف بهنام وعمرو أمين بهلول، وبحضور عمر أبو كليلة وكيل النائب العام، وسكرتارية أحمد يوسف حجاج، إحالة أوراق عامل، إلى فضيلة مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي في إعدامه، وحددت دور انعقاد يوليو المقبل للنطق بالحكم، وذلك لاتهامه بقتل صديقه  في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«سفاح أبو يوسف».

وتعود أحداث القضية رقم 2988 لسنة 2026 جنايات قسم شرطة الدخيلة، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية بلاغًا من ضباط قسم شرطة الدخيلة، يفيد بالعثور على أشلاء جثة ملقاة داخل صندوق قمامة بدائرة القسم، في واقعة أثارت حالة من الرعب بين الأهالي.

بداية الخلاف

وكشفت تحقيقات النيابة أن المتهم، وهو عامل باليومية، حضر من إحدى قرى الصعيد إلى الإسكندرية منذ نحو 3 سنوات، واستقر بمنطقة أبو يوسف، حيث كان يقيم داخل شقة مشتركة مع المجني عليه وشخص ثالث.

وأوضحت التحقيقات أن بداية الخلاف تعود إلى واقعة حدثت قبل عام، حين شارك المتهم والمجني عليه في نقل أثاث لإحدى السيدات من منطقة أبو يوسف إلى البيطاش، وبعد انتهاء العمل أخبر المجني عليه المتهم بوجود مبلغ 1200 جنيه داخل الشقة، واتفقا على الاستيلاء عليه، إلا أن الخلافات تجددت بينهما لاحقًا بسبب تلك الواقعة.

تفاصيل الجريمة

وأضافت التحقيقات أن المتهم خطط للتخلص من صديقه، مستغلًا خروج زميلهما الثالث إلى العمل صباح يوم الواقعة، حيث أغلق باب العمارة والشقة بإحكام، وأعد سلاحين أبيضين «سكينتين» إحداهما كبيرة والأخرى صغيرة.

ثم توجه إلى غرفة المجني عليه، وأوهمه بأنه سيذهبان معًا لإنهاء الخلاف القديم، قبل أن يباغته بطعنة في الرقبة باستخدام السكين الصغيرة، ثم وجه له طعنات أخرى في الصدر والبطن باستخدام السكين الكبيرة، حتى تأكد من وفاته.

تقطيع الجثمان وإخفاء الأشلاء

ولم تتوقف الجريمة عند القتل، إذ كشفت التحقيقات أن المتهم قام بتقطيع جثمان المجني عليه إلى أجزاء، ثم أخفى بعض الأشلاء داخل الشقة، بينما قام بدفن الرأس أسفل قاعدة حمام داخل شقة تحت التشطيب بالعقار ذاته، قبل أن يلقي باقي أجزاء الجثة داخل صندوق قمامة، كما وضع متعلقات الضحية داخل جوال حتى لا يُكشف أمره.

وعقب ارتكاب الجريمة، فرّ المتهم إلى محافظة المنيا في محاولة للاختباء، إلا أن فريق البحث الجنائي بمديرية أمن الإسكندرية، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية بالمنيا، تمكن من تحديد مكانه وضبطه.

وبمواجهته، اعترف تفصيليًا بارتكاب الواقعة، فتم تحرير المحضر اللازم، وتولت النيابة العامة التحقيق، قبل أن تتم إحالته إلى محكمة جنايات الإسكندرية، التي أصدرت قرارها بإحالة أوراقه إلى المفتي تمهيدًا للحكم بإعدامه.

تم نسخ الرابط