رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

«الإبحار الصامت» يخفي ناقلة نفط إماراتية وعلى متنها 8 مصريين

مخاوف القرصنة البحرية
مخاوف القرصنة البحرية

تجددت مخاوف القرصنة البحرية في منطقة خليج عدن بعد تعرض ناقلة النفط الإماراتية “M/T EUREKA” للاختطاف أثناء رحلتها البحرية، وعلى متنها 12 فردًا بينهم 8 بحارة مصريين، في حادثة أثارت قلقًا واسعًا بشأن سلامة الطاقم في ظل تصاعد التهديدات البحرية قبالة السواحل الصومالية.

بيانات الملاحة البحرية

وبحسب بيانات الملاحة البحرية، انطلقت الناقلة التي ترفع علم توجو وتتبع شركة إماراتية من ميناء الفجيرة، قبل أن تتابع رحلتها باتجاه المياه اليمنية ثم خليج عدن. إلا أن مسارها شهد تغيرًا مفاجئًا في الثاني من مايو، بالتزامن مع توقف أنظمة التتبع والبث الآلي، في ما وصفه خبراء بأنه “إبحار صامت” يُستخدم لإخفاء تحركات السفن في المناطق عالية الخطورة.

وبعد ساعات من فقدان الإشارة، أفادت تقارير ميدانية في اليمن باحتمال تعرض السفينة للاختطاف من قبل مسلحين يُشتبه بانتمائهم إلى مجموعات قرصنة صومالية، مع توجيهها لاحقًا نحو السواحل الشرقية للصومال.

وأظهرت بيانات التتبع اللاحقة تمركز الناقلة قرب منطقة بندر بيلا، مع انخفاض واضح في سرعتها، ما يعزز احتمالية بقائها تحت سيطرة الخاطفين حتى الآن، في وقت تتزايد فيه المخاوف على أوضاع الطاقم الصحيّة والأمنية.

وتضم السفينة طاقمًا مكونًا من 12 فردًا، بينهم 8 مصريين و4 هنود، وسط ترقب دولي ومحاولات لمتابعة تطورات الموقف، خاصة مع تزايد الحوادث المماثلة في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

وأعادت الواقعة تسليط الضوء على عودة نشاط القرصنة في خليج عدن والمياه الصومالية، بعد تسجيل عدة هجمات على سفن تجارية وناقلات نفط، رغم تراجع هذه العمليات في السنوات الماضية نتيجة الدوريات البحرية الدولية.

وتُعد هذه الحادثة الثالثة من نوعها خلال أقل من أسبوعين، بعد واقعتين سابقتين قرب سواحل بونتلاند، ما يشير إلى تصاعد ملحوظ في استهداف السفن التجارية وناقلات النفط، وسط تقارير عن مطالبات بفديات مالية مقابل الإفراج عنها.

وفي أول رد فعل رسمي، أكدت وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج أنها تتابع الموقف بشكل مستمر، مشيرة إلى أن السفارة المصرية في مقديشو تجري اتصالات مع السلطات الصومالية المختصة للاطمئنان على البحارة والعمل على تأمين الإفراج عنهم في أقرب وقت ممكن.

تم نسخ الرابط