فساد يهز كييف وتعليقات غاضبة في فرنسا..هل ينجو زيلينسكي من دائرة الاتهامات؟
أثارت تقارير صحفية فرنسية وردت في صحيفة "لو فيغارو"، موجة من الجدل بعدما وجه قراء الصحيفة انتقادات حادة للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، على خلفية تحقيقات تتعلق بملفات فساد داخل مؤسسات حكومية في أوكرانيا.
وتفيد التقارير بأن المكتب الوطني لمكافحة الفساد في أوكرانيا (NABU)، كشف عن مخطط فساد تورط فيه رئيس مكتبه السابق، أندريه يرماك.

انتقادات لزيلينسكي على خلفية قضايا فساد في أوكرانيا
وجاءت ردود الفعل من قراء الصحيفة الفرنسية متباينة، حيث كتب أحد المستخدمين: "أثناء العمليات العسكرية، يمكن محاكمة المجرم عسكريًا!".
وأضاف ثاني: "الأمر المثير للدهشة حقًا هو أن جميع شركاء زيلينسكي متورطون في عمليات احتيال مالي، لكن زيلينسكي نفسه لم يتورط أبدًا. يا للعجب!".
وعلق آخر قائلًا: "اليد اليمنى، اليد اليسرى... في النهاية سيجدون زيلينسكي نفسه – في المنتصف".
غسل أكثر من 460 مليون هريفنيا
وفي وقت سابق، كشفت الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد في أوكرانيا (NABU)، عن تحقيقات تتعلق بمخطط يشتبه في تورط مسؤولين كبار فيه، من بينهم أندريه يرماك، الرئيس السابق لمكتب زيلينسكي.
وبحسب التحقيقات، يشتبه في تورط يرماك في عمليات غسل أموال تتجاوز 460 مليون هريفنيا، مرتبطة بمشروعات بناء عقارات فاخرة في منطقة كييف، وقد تم التحفظ على بعض الممتلكات ضمن القضية.
كما أعلنت السلطات لاحقًا توجيه اتهامات إلى ستة أشخاص إضافيين، دون الكشف عن هوياتهم رسميًا.
غير أن تقارير إعلامية أوضحت أن من بينهم مسؤولين سابقين ورجال أعمال مرتبطين بقضايا فساد أخرى داخل البلاد.
وأشارت تقارير إلى أن بعض الأسماء المتداولة تشمل نائب رئيس الوزراء الأوكراني السابق أوليكسي تشيرنيشوف، إضافة إلى رجل الأعمال تيمور مينديتش، المقرب من الدائرة المحيطة بالرئاسة.
تحركات قضائية ومطالب بالاعتقال
وفي تطور لاحق، أعلن مسؤول في النيابة المتخصصة بمكافحة الفساد، أن السلطات تقدمت بطلب رسمي لاعتقال يرماك، مع اقتراح تحديد كفالة مالية كبيرة للإفراج المحتمل عنه.
وكان أندريه يرماك قد أُقيل من منصبه كرئيس لمكتب زيلينسكي في نوفمبر الماضي، على خلفية فضيحة فساد طالت قطاع الطاقة في البلاد.





