صبور يوضح استراتيجية تطوير المطارات لمواكبة تزايد حركة السفر
أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا بالغًا بتطوير المطارات باعتبارها الواجهة الأولى لمصر أمام العالم، والمحرك الأساسي لقطاعي السياحة والاستثمار، مشيراً إلى أن تطوير البنية التحتية للمطارات أصبح ضرورة استراتيجية لمواكبة النمو المتسارع في حركة السفر والسياحة الدولية.
جاء ذلك تعليقًا على مناقشة مجلس الشيوخ لسياسة الحكومة بشأن تطوير المطارات المصرية، ومدى جاهزيتها في ظل تزايد الرحلات الدولية وأعداد الركاب، وخاصة مطار سفنكس الدولي.
استثمارات ضخمة لتحويل المطارات لمراكز عالمية
وأوضح صبور أن الدولة قامت بضخ استثمارات ضخمة خلال السنوات الأخيرة في قطاع الطيران المدني، بهدف استدامة جودة الخدمات المقدمة للمسافرين، وتحويل المطارات المصرية إلى مراكز لوجستية وتجارية عالمية قادرة على المنافسة، وجذب المزيد من الحركة الجوية والشحن الجوي، بما يدعم الاقتصاد الوطني.
وأشار إلى أن هناك جهودًا كبيرة تُبذل حاليًا للتوسع في الطاقة الاستيعابية للمطارات الرئيسية، وعلى رأسها مشروع إنشاء مبنى الركاب رقم 4 بمطار القاهرة الدولي، والذي يستهدف إضافة طاقة استيعابية تصل إلى 30 مليون راكب سنويًا، ليصل إجمالي الطاقة الاستيعابية للمطار إلى أكثر من 60 مليون راكب سنويًا.
