مبقاش قادر عليهم.. 15 مليون دولار مكافـأة ترامب لتعطيل الحرس الثورى الإيرانى
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن تقديم مكافأة مالية تصل إلى 15 مليون دولار لأي شخص يدلي بمعلومات تساعد في تعطيل شبكات وآليات التمويل التابعة لـالحرس الثوري الإيراني، وذلك ضمن برنامج «مكافآت من أجل العدالة» التابع للوزارة، في إطار تحركات إدارة دونالد ترامب لتشديد الضغوط الاقتصادية على طهران وتقليص نفوذها الإقليمي.
15 مليون دولار مكافـأة ترامب لتعطيل الحرس الثورى الإيرانى
وذكرت الخارجية الأمريكية أن المكافأة تستهدف الحصول على معلومات دقيقة تتعلق بمصادر تمويل الحرس الثوري الإيراني و«فيلق القدس» التابع له، إضافة إلى كشف شبكات الدعم المالي والاقتصادي التي يعتمد عليها الحرس في الالتفاف على العقوبات الأمريكية والدولية.
وأوضحت الوزارة أن المعلومات المطلوبة تشمل الكشف عن الشركات الوهمية التي تُستخدم في عمليات التمويل، والأفراد الذين يساعدون الحرس الثوري على تجاوز العقوبات، إلى جانب المؤسسات المالية والبنوك وشركات الصرافة التي تتعامل مع تلك الشبكات أو تُسهل حركة الأموال والتحويلات المالية المرتبطة بها.
كما تسعى واشنطن للحصول على معلومات حول الطرق التي يستخدمها الحرس الثوري لتحويل الأموال والمواد اللوجستية إلى الجماعات والجهات الحليفة له في المنطقة، فضلًا عن تحديد الجهات المالية التي تلعب دورًا في تسهيل تلك العمليات، سواء داخل إيران أو خارجها.
وفي سياق متصل، أشار تقرير نشرته شبكة CNN الأمريكية إلى أن إدارة ترامب فرضت عقوبات جديدة على 12 فردًا وكيانًا، بدعوى تورطهم في تسهيل عمليات بيع وشحن النفط الإيراني إلى الصين لصالح الحرس الثوري الإيراني.
استهداف مصادر الدخل الرئيسية لإيران
وبحسب التقرير، فإن العقوبات الجديدة تأتي ضمن استراتيجية أمريكية أوسع تهدف إلى استهداف مصادر الدخل الرئيسية لإيران، خاصة قطاع النفط، الذي تعتمد عليه طهران بشكل كبير في تمويل أنشطتها الاقتصادية والعسكرية.
وتزامن الإعلان عن هذه الإجراءات مع تصاعد التوترات المرتبطة بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية، حيث هاجم ترامب الرد الإيراني على المقترحات الأمريكية المتعلقة بإنهاء الحرب، واصفًا الموقف الإيراني بأنه «غير مقبول على الإطلاق».
وأكد الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة لن تتراجع عن موقفها، مشددًا على أن واشنطن تسعى لتحقيق «نصر كامل» على إيران، في ظل استمرار الخلافات بشأن ترتيبات وقف إطلاق النار والتفاهمات الأمنية في منطقة الخليج.
كما أشار ترامب إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي ساهم في تهدئة المواجهات بالمنطقة خلال الأسابيع الماضية، يواجه خطر الانهيار، معتبرًا أن الهدنة تمر بمرحلة شديدة الحساسية.
وقال ترامب، خلال حديثه للصحفيين يوم الاثنين، إن «وقف إطلاق النار في وضع حرج للغاية»، مضيفًا أن الوضع يشبه حالة مريض في غرفة الإنعاش، حيث يدخل الطبيب ليؤكد أن فرص نجاته لا تتجاوز واحدًا بالمئة، في إشارة إلى هشاشة التهدئة الحالية وإمكانية انهيارها في أي لحظة.



