حكم تأخير الصلاة.. دار الإفتاء توضح الضوابط الشرعية وحرمة إخراجها عن وقتها
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن أداء الصلوات المفروضة في وقتها المحدد شرعًا يُعد من أعظم الفرائض التي أكد عليها الإسلام، مشددة على أن تأخير الصلاة عن وقتها بلا عذرٍ شرعي يُعد من التفريط الذي نهى عنه الشرع الحنيف.
وأكدت الإفتاء أن للصلاة أوقاتًا محددة لا يجوز تجاوزها عمدًا، مستشهدة بقول الله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا﴾، موضحة أن المحافظة على أداء الصلاة في وقتها من علامات الإيمان والالتزام.
وأشارت إلى أن التأخير الجائز هو ما كان لعذرٍ معتبر مثل النوم غير المتعمد أو النسيان، وفي هذه الحالة يجب أداء الصلاة فور التذكر، لقول النبي ﷺ: “من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها”.
وشددت على أن تعمد تأخير الصلاة حتى يخرج وقتها دون عذر يُعد من الذنوب الكبيرة، ويستلزم التوبة الصادقة والعزم على عدم العودة لذلك الفعل.
ودعت دار الإفتاء إلى ضرورة تنظيم الوقت والحرص على أداء الصلوات في مواقيتها، باعتبارها عمود الدين وأول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة .



