حارة الروم وباب زويلة.. سر القاهرة الذي يعود للحياة
تسعى الدولة المصرية بشكل جاد لإعادة إحياء منطقة حارة الروم وباب زويلة، الواقعة بجوار مسجد السلطان مؤيد وسبيل محمد علي ومنطقة الخيامية، ضمن خطة شاملة للحفاظ على النسيج العمراني التاريخي للقاهرة.
و يهدف المشروع إلى تعزيز الهوية التاريخية للمدينة وتحسين جودة حياة سكان هذه المناطق العريقة، مع دعم الأنشطة الحرفية والتجارية التي تشكل جزءاً من التراث الثقافي والمعماري للمنطقة.
جهود الدولة لإحياء التراث العمراني
يأتي مشروع تطوير حارة الروم وباب زويلة في إطار جهود الدولة الهادفة لإعادة إحياء المناطق التاريخية، حيث يسعى إلى الحفاظ على الطابع المعماري الفريد الذي يميز هذه المناطق العريقة. يتضمن المشروع ترميم المباني ذات القيمة التاريخية، ودعم البنية التحتية، وتعزيز الخدمات الأساسية للسكان، مما يساهم في رفع مستوى جودة الحياة بشكل ملحوظ.
ترميم وتطوير المباني التاريخية
تم الانتهاء من رفع كفاءة وتطوير واجهات وأسقف عدد ٣٠ مبنى، منها ٢٧ مبنى سكني، و٢ مول تجاري، بالإضافة إلى معهد أزهري. كما شمل المشروع الترميم الشامل والتدعيم الإنشائي لعدد ٥ عمارات، لضمان الحفاظ على استقرارها البنيوي والمظهر الجمالي للمنطقة،و يعكس هذا العمل التزام الدولة بالحفاظ على الهوية التاريخية للمنطقة مع إدخال عناصر التحديث الضرورية.
إنشاء مبانٍ سكنية جديدة والحفاظ على الطابع العمراني
ضمن جهود التطوير، تم إنشاء ٤ مبانٍ سكنية جديدة كبدائل للمناطق الخربة، مع مراعاة الحفاظ على الطابع العمراني التقليدي للمنطقة، كما تم رفع كفاءة واجهات وأسقف عدد ٥٤ مبنى ضمن المرحلة الحالية من المشروع، لتعزيز جاذبية المنطقة السياحية والتجارية، وجعلها نموذجاً يحتذى به في إعادة إحياء المناطق التاريخية.
تعزيز الأنشطة الحرفية والتجارية
يركز المشروع على دعم الأنشطة الحرفية والتجارية التي تعد جزءاً أصيلاً من التراث المحلي، مما يساهم في خلق فرص عمل وتحريك الحركة الاقتصادية في المنطقة،و هذا التوجه يعكس رؤية متكاملة للحفاظ على التراث العمراني والثقافي مع تطويره بما يتوافق مع احتياجات السكان والزوار على حد سواء.


