إيران تكشف شروط إنهاء الحرب مع أمريكا وفتح مضيق هرمز
أعلنت إيران، اليوم الاثنين، تفاصيل رؤيتها لإنهاء التوتر المتصاعد مع الولايات المتحدة، مؤكدة أن المقترح الذي قدمته طهران يتضمن خطوات وصفتها بـ«المسؤولة» لضمان استقرار المنطقة وتأمين الملاحة في مضيق هرمز.
وقال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إن بلاده تقدمت بمبادرة تهدف إلى إنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز، مشددًا على أن المقترح الإيراني يمثل «عرضًا سخيًا» لتحقيق الأمن الإقليمي، في مقابل ما اعتبره استمرارًا أمريكيًا في التمسك بمطالب وصفها بغير المنطقية والأحادية.
وأوضح بقائي أن طهران تطالب بوقف العمليات العسكرية، ورفع الحصار الأمريكي، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في البنوك الأجنبية، معتبرًا أن هذه المطالب «مشروعة» في ظل الضغوط التي تواجهها بلاده.
وأشار إلى أن تأمين حرية الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب دعم الاستقرار في المنطقة ولبنان، يأتي ضمن أولويات المقترح الإيراني، مؤكدًا أن طهران ترى في هذه الخطوات مدخلًا لخفض التصعيد وحماية أمن المنطقة.
ويأتي ذلك بعد تسليم إيران ردها الرسمي على المقترح الأمريكي، الذي وصفه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه «الفرصة الأخيرة للدبلوماسية»، عبر وساطة باكستانية.
ورغم عدم إعلان واشنطن تفاصيل الرد الإيراني، فإن ترامب أكد أن الرد «غير مقبول»، ما زاد من حالة الغموض بشأن مستقبل التهدئة بين البلدين.
ونوه المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إلى أن بلاده أبلغت الصين بأن التحركات الأمريكية الحالية قد تؤدي إلى زيادة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، لافتًا إلى استمرار التنسيق مع بكين باعتبارها شريكًا استراتيجيًا وعضوًا دائمًا في مجلس الأمن الدولي.
وأكد أن الصين تدرك طبيعة التطورات المرتبطة بإيران، مشيرًا إلى أن ما وصفه بـ«الحرب المفروضة» لا يتعلق بإيران وحدها، بل يعكس توجهًا عالميًا نحو فرض الهيمنة الأحادية بما يؤثر على قواعد النظام الدولي.
وأضاف أن أمن واستقرار منطقة غرب آسيا، وخاصة الخليج العربي وبحر عُمان، يمثلان أهمية مشتركة لكل من إيران والصين، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.



