رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بعد العناية المركزة.. وفاة الطفل محمد ربيع تُجدد مأساة الإهمال في حمامات السباحة

الطفل محمد ربيع
الطفل محمد ربيع

خيمت حالة من الحزن والأسى بعد إعلان وفاة الطفل محمد ربيع محسب، عقب أيام من الصراع داخل العناية المركزة، متأثرًا بإصابته في حادث الغرق الذي تعرض له داخل حمام سباحة نادي العاملين بمدينة إهناسيا، في واقعة أعادت إلى الواجهة ملف الإهمال داخل منشآت السباحة والرياضات المائية، وأثارت تساؤلات واسعة حول آليات الرقابة والمحاسبة.

وفاة الطفل محمد ربيع تُجدد مأساة الإهمال في حمامات السباحة

ورحل الطفل محمد بعد أن تعلقت أسرته وكل من تابع حالته بأمل نجاته، وسط دعوات متواصلة بالشفاء، إلا أن حالته الصحية تدهورت متأثرًا بمضاعفات الحادث، لتتحول حالة الترقب إلى فاجعة جديدة تضاف إلى سلسلة من الوقائع المشابهة التي شهدتها الفترة الأخيرة.
وتأتي وفاة محمد ربيع بعد تحذيرات متكررة من خطورة التهاون في إجراءات السلامة داخل حمامات السباحة، حيث سبق أن تم دق ناقوس الخطر عقب وفاة الطفل يوسف عبدالملك، كما تم التطرق إلى حادثتي بلال عبدالله ومحمد ربيع خلال حلقة برنامج “مساء dmc” في الثلاثين من أبريل الماضي، مع التأكيد على أن الإجراءات الشكلية وحدها لن تمنع تكرار تلك الكوارث.
وشددت الأصوات المطالبة بالمحاسبة على ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة تبدأ برقابة صارمة على جميع المنشآت الرياضية والمائية، ومراجعة اشتراطات الأمن والسلامة بشكل دوري، مع استبعاد كل مسؤول يثبت تقصيره، حفاظًا على أرواح الأطفال ومنعًا لتكرار مثل هذه المآسي.
وتقدمت جهات عديدة بخالص العزاء والمواساة لأسرة الطفل الراحل محمد ربيع محسب، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان، فيما تتواصل المطالب بفتح تحقيق شامل لكشف ملابسات الواقعة ومحاسبة المقصرين.
وتبقى الرسالة الأهم أن حماية أرواح الأطفال لا تتحقق بالوعود أو التحذيرات المؤقتة، بل بتطبيق حقيقي للمحاسبة والرقابة، حتى لا يتحول كل تحذير جديد إلى خبر نعي آخر.

تم نسخ الرابط