بورسعيد تواصل التنمية.. مدينة «سلام مصر» والتحول الرقمي يقودان مستقبل المحافظة
تشهد محافظة بورسعيد طفرة تنموية غير مسبوقة، في إطار توجه الدولة نحو إنشاء مدن ذكية وتطوير الخدمات الحكومية، حيث يبرز مشروع مدينة شرق بورسعيد الجديدة «سلام مصر» كأحد أكبر المشروعات العمرانية والساحلية، إلى جانب استمرار جهود التحول الرقمي التي جعلت بورسعيد أول محافظة رقمية في مصر.
مدينة «سلام مصر».. بوابة تنموية جديدة تربط سيناء بالوادي
يُعد مشروع مدينة شرق بورسعيد الجديدة «سلام مصر» من المشروعات القومية الكبرى التي تستهدف دعم التنمية الشاملة في منطقة قناة السويس وربط شبه جزيرة سيناء بالوادي والدلتا. وتقام المدينة على مساحة تتجاوز 12 ألف فدان، لتكون مدينة ساحلية متكاملة تضم مناطق سكنية وخدمية واستثمارية وترفيهية.
وتستهدف المدينة استيعاب نحو نصف مليون نسمة، مع توفير فرص عمل متنوعة ودعم الأنشطة الاقتصادية واللوجستية، بما يعزز من مكانة المنطقة كمركز تنموي واستثماري واعد على ساحل البحر المتوسط.
بورسعيد أول محافظة رقمية في مصر
وفي إطار خطة الدولة للتحول الرقمي، تواصل بورسعيد تعزيز مكانتها كأول محافظة رقمية في مصر، بعد نجاح ميكنة جميع الخدمات الحكومية وربطها إلكترونيًا عبر منظومة بوابة مصر الرقمية.
وأسهمت المنظومة الرقمية في تسهيل حصول المواطنين على الخدمات الحكومية بسرعة وكفاءة، وتقليل التكدس داخل المصالح الحكومية، فضلًا عن دعم الشفافية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
التنمية المستدامة ورؤية مصر المستقبلية
وتأتي هذه المشروعات ضمن رؤية الدولة لتحقيق التنمية المستدامة وبناء الجمهورية الجديدة، من خلال التوسع في إنشاء المدن الذكية وتطوير البنية التحتية الرقمية، بما يسهم في تحسين مستوى المعيشة ودعم الاقتصاد الوطني وجذب المزيد من الاستثمارات.