رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ما حكم البدء بالسلام إذا اجتمع كِبَر السن وفضل المبادرة؟ الإفتاء تجيب

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أكدت دار الإفتاء أن السنة في إلقاء السلام أن يبدأ الصغير بالسلام على الكبير، والمارُّ على القاعد، والراكب على الماشي، والداخل على الحاضرين، لما في ذلك من نشر المحبة والمودة، وإظهار التوقير لأهل الفضل. 

وتابعت أن هذه الآداب لا تُفهم على أنها ترتيب ملزم في جميع الأحوال، فإذا اجتمع أكثر من اعتبار، كأن يكون الراكب أو الداخل هو الأكبر سنًّا أو قدرًا، كان الأولى أن يبدأ هو بالسلام؛ جمعًا بين فضل المبادرة بالتحية ومراعاة مكانة الكبير.
وفيما يتعلق بالقصة المنسوبة إلى سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه، والتي تفيد بأنه لم يبدأ بالسلام على أحد الصحابة رغبةً في أن يترك له فضل المبادرة، أوضحت أنها مذكورة في بعض شروح الحديث، ومضمونها أن عليًّا رضي الله عنه آثر غيره في تحصيل ثواب البدء بالسلام.
وأكدت دار الإفتاء أن هذه المواقف تعكس رقيَّ الأخلاق وسموَّ الأدب، وأن المبادرة بالسلام من السنن العظيمة التي حث عليها الشرع، كما أن إيثار الآخرين أحيانًا في تحصيل فضائل الأعمال يُعد من مكارم الأخلاق، ما دام لا يترتب عليه ترك السنة أو الإخلال بحقوق الآخرين.

تم نسخ الرابط