السياحة البيئية تجذب المصريين في الصيف.. واحة سيوة ورأس شيطان في المقدمة
أصبحت السياحة البيئية واحدة من أكثر أنواع السياحة جذبًا للمصريين خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع رغبة الكثيرين في الابتعاد عن الزحام والاستمتاع بالطبيعة والهدوء خلال الإجازات الصيفية.

وتتصدر واحة سيوة قائمة الوجهات البيئية الأكثر شهرة، لما تتمتع به من طبيعة صحراوية فريدة وعيون مياه طبيعية وجبال وبحيرات ملحية، إلى جانب الطابع التراثي الذي يميز المكان.
كما تبرز منطقة رأس شيطان بجنوب سيناء كواحدة من الوجهات المحببة لعشاق التخييم والطبيعة، حيث الأكواخ البسيطة المطلة على البحر والأجواء الهادئة بعيدًا عن صخب المدن السياحية الكبرى.
وفي محمية رأس محمد، يستمتع الزوار بمشاهدة الشعاب المرجانية والأسماك النادرة، فضلًا عن ممارسة الغوص والسنوركلينج في واحدة من أجمل المحميات الطبيعية بمصر.
وأكد خبراء السياحة أن الإقبال على هذا النوع من الرحلات ارتفع بشكل ملحوظ، خاصة بين الشباب الباحثين عن الهدوء والتأمل والتجارب المختلفة.
وأشاروا إلى أن السياحة البيئية تسهم أيضًا في دعم المجتمعات المحلية، من خلال الإقامة في أماكن بسيطة وشراء المنتجات اليدوية والتراثية التي تشتهر بها هذه المناطق.
كما توفر هذه الوجهات فرصًا مميزة لممارسة أنشطة مختلفة مثل السفاري والتخييم ومراقبة النجوم، وهي أنشطة أصبحت تلقى رواجًا كبيرًا بين محبي المغامرات.
ويرى متخصصون أن مصر تمتلك إمكانيات هائلة في مجال السياحة البيئية، بفضل تنوع طبيعتها بين الصحارى والجبال والبحار والواحات، وهو ما يمنح الزائر تجربة سياحية مختلفة بعيدًا عن النمط التقليدي.
ومع تزايد الاهتمام بالسفر الداخلي، تواصل هذه الوجهات جذب آلاف الزوار سنويًا، خاصة خلال مواسم الأعياد والصيف، التي تشهد ارتفاعًا كبيرًا في معدلات السفر والتنقل داخل المحافظات السياحية المصرية.