رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

صدمة جماهيرية بسبب أسعار تذاكر نهائي المونديال.. والفئة الأولى تقفز إلى 33 ألف دولار

كأس العالم 2026
كأس العالم 2026

أثارت أسعار تذاكر نهائي كأس العالم 2026 موجة واسعة من الغضب والجدل بين جماهير كرة القدم حول العالم، بعد الكشف عن الارتفاع الضخم في أسعار تذاكر الفئة الأولى، والتي وصلت إلى نحو 33 ألف دولار، في واحدة من أغلى التذاكر بتاريخ البطولات الرياضية الكبرى.

ووفقاً لما نقلته صحيفة ليكيب الفرنسية عن شبكة ABC News، فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قرر رفع أسعار تذاكر الفئة الأولى لنهائي البطولة من 10,990 دولاراً إلى 32,970 دولاراً، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف السعر السابق، الأمر الذي أثار انتقادات واسعة قبل أسابيع قليلة من انطلاق البطولة المرتقبة.

ومن المقرر أن تقام المباراة النهائية لكأس العالم يوم 19 يوليو المقبل على ملعب ميتلايف ستاديوم، الذي سيستضيف الحدث العالمي الأكبر في كرة القدم، وسط توقعات بحضور جماهيري وإعلامي غير مسبوق.

وتأتي هذه الزيادة الهائلة في الأسعار ضمن سياسة تسعير جديدة يتبعها “فيفا” في السوق الأمريكية، وهو ما دفع العديد من جماهير اللعبة إلى التعبير عن غضبهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين أن البطولة أصبحت موجهة للأثرياء وكبار رجال الأعمال أكثر من الجماهير التقليدية لكرة القدم.

وفي محاولة لتبرير هذه السياسة، أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، خلال مؤتمر اقتصادي أقيم في لوس أنجلوس، أن سوق الترفيه الأمريكي يعد الأكبر عالمياً، مشيراً إلى أن “فيفا” يسعى لتطبيق ما وصفه بـ”أسعار السوق الحقيقية” بما يتناسب مع حجم الطلب المتوقع على البطولة.

لكن الانتقادات لم تتوقف عند أسعار البيع الرسمية فقط، إذ كشفت التقارير أن “فيفا” يفرض أيضاً عمولة تصل إلى 15% على عمليات إعادة بيع التذاكر، ما يعني تحقيق أرباح إضافية ضخمة من السوق الثانوية، وهو ما فتح الباب أمام اتهامات باستغلال الجماهير والسعي لتحقيق أكبر عائد مالي ممكن من البطولة.

كما تصاعدت الأزمة على المستوى السياسي داخل الولايات المتحدة، بعدما وجه عدد من النواب الديمقراطيين في ولاية نيوجيرسي رسالة رسمية إلى جياني إنفانتينو، طالبوا خلالها بتوضيحات حول آلية “التسعير الديناميكي” ورسوم إعادة البيع التي وصفوها بالمبالغ فيها.

وتشير التقارير إلى أن بعض أعضاء الكونغرس الأمريكي يشتبهون في أن “فيفا” يتبع سياسة “تعطيش السوق” عبر تقليل المعروض من التذاكر بشكل مصطنع، من أجل خلق حالة من الندرة الوهمية تدفع الجماهير إلى الشراء السريع خوفاً من نفاد التذاكر، وهو ما يؤدي إلى رفع الأسعار بصورة قياسية.

واعتبر سياسيون أمريكيون أن هذه الممارسات تمثل نوعاً من التلاعب بعواطف جماهير كرة القدم واستغلال الشغف العالمي بالبطولة لتحقيق أرباح ضخمة، خاصة أن كأس العالم يعد الحدث الرياضي الأكثر مشاهدة ومتابعة على مستوى العالم.

ومن المتوقع أن تستمر حالة الجدل خلال الفترة المقبلة، خصوصاً مع اقتراب موعد انطلاق البطولة يوم 11 يونيو، في وقت تتزايد فيه المخاوف من أن تتحول تجربة حضور مباريات المونديال إلى رفاهية لا يستطيع تحمل تكلفتها سوى فئة محدودة من المشجعين.

تم نسخ الرابط