رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

برشلونة على موعد مع حسم الليجا أمام ريال مدريد في الكلاسيكو الليلة

برشلونة وريال مدريد
برشلونة وريال مدريد

تتجه أنظار عشاق كرة القدم العالمية مساء اليوم الأحد إلى ملعب كامب نو، الذي يحتضن مواجهة مرتقبة تجمع بين برشلونة وغريمه التقليدي ريال مدريد ضمن منافسات الجولة الخامسة والثلاثين من الدوري الإسباني، في كلاسيكو يحمل طابعاً استثنائياً قد يشهد تتويج الفريق الكتالوني بلقب الليجا للموسم الثاني على التوالي.

الكلاسيكو

ولا تمثل المباراة مجرد صراع تقليدي بين قطبي الكرة الإسبانية، بل تحمل أهمية تاريخية كبيرة بالنسبة لبرشلونة، الذي بات على بعد خطوة واحدة فقط من حسم اللقب رسمياً، خاصة أن الانتصار على ريال مدريد سيمنحه التتويج قبل نهاية الموسم بثلاث جولات كاملة، وفي مواجهة مباشرة أمام غريمه الأزلي، وهو سيناريو يمنح اللقاء أبعاداً جماهيرية ومعنوية ضخمة داخل أروقة النادي الكتالوني.

ويدخل برشلونة المباراة بأفضلية واضحة على مستوى النتائج والاستقرار الفني، بعدما فرض سيطرته على صدارة جدول الترتيب طوال الموسم برصيد 88 نقطة، متفوقاً بفارق 11 نقطة عن ريال مدريد صاحب المركز الثاني، وهو ما يعكس حجم التفوق الذي قدمه الفريق تحت قيادة المدرب الألماني هانزي فليك.

ومنذ تولي فليك القيادة الفنية، ظهرت شخصية مختلفة تماماً لبرشلونة، خاصة في المباريات التي خاضها على ملعبه، حيث تحول “كامب نو” إلى قلعة حصينة بعدما حقق الفريق العلامة الكاملة في جميع مبارياته الـ17 بالدوري على أرضه هذا الموسم، مسجلاً 52 هدفاً مقابل استقبال 9 أهداف فقط، في أرقام تعكس القوة الهجومية والانضباط التكتيكي الذي يميز الفريق.

ويعتمد برشلونة على أسلوب لعب هجومي قائم على الضغط العالي والاستحواذ السريع، مع تقدم الخطوط لخنق المنافس ومنعه من بناء الهجمات، وهو النهج الذي منح الفريق أفضلية واضحة أمام معظم خصومه هذا الموسم.

ورغم الغياب المؤثر للنجم الشاب لامين جمال بسبب الإصابة حتى نهاية الموسم، فإن الفريق الكتالوني لا يزال يمتلك العديد من الحلول الهجومية، أبرزها المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، الذي يقترب من دخول قائمة أفضل 10 هدافين في تاريخ برشلونة، إلى جانب كل من فيران توريس وماركوس راشفورد، وهي أسماء قادرة على صناعة الفارق في المواجهات الكبرى.

في المقابل، يدخل ريال مدريد المواجهة تحت ضغط كبير بعد خروجه من دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونخ، وهو ما أثار العديد من التساؤلات حول مستوى الفريق في المرحلة الأخيرة من الموسم، خاصة مع معاناته من عدة غيابات مؤثرة على المستوى الدفاعي.

ويفتقد الفريق الملكي بعض عناصره الأساسية، بينما تحوم الشكوك حول جاهزية النجم الفرنسي كيليان مبابي بسبب الإصابة العضلية، الأمر الذي قد يزيد من صعوبة مهمة ريال مدريد أمام فريق يعيش واحدة من أفضل فتراته الفنية في السنوات الأخيرة.

ومع اقتراب صافرة البداية، تبدو كل الاحتمالات مفتوحة في كلاسيكو ينتظر أن يكون مشتعلاً داخل الملعب وخارجه، خاصة أن برشلونة يسعى لكتابة فصل جديد من الهيمنة المحلية، بينما يتمسك ريال مدريد بآخر آماله في تأجيل احتفالات غريمه التقليدي والحفاظ على فرصه الضئيلة في المنافسة على اللقب.

تم نسخ الرابط