رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الجيش النيجيري يعلن قتل 50 مسلحاً في هجوم واسع شمال شرق البلاد

الجيش النيجيري
الجيش النيجيري

أعلن الجيش النيجيري أنه تمكن من قتل ما لا يقل عن 50 عنصراً من الجماعات المسلحة خلال اشتباكات عنيفة اندلعت هذا الأسبوع في شمال شرق البلاد، في منطقة تُعد أحد أبرز معاقل التمرد المسلح المستمر منذ سنوات.

وأوضح الجيش، في بيان رسمي أن المواجهات وقعت يوم الخميس، عقب هجوم منسّق شنه مسلحون استهدف مقر اللواء السابع والعشرين في بلدة بوني غاري بولاية يوبي، إضافة إلى نقطة تفتيش قريبة في المنطقة نفسها.

وقال الجيش إن الهجوم بدأ عند نحو الساعة الثانية فجراً، عندما شن عدد كبير من المسلحين هجوماً من عدة محاور تحت جنح الظلام، مؤكداً أن قواته تصدت للهجوم باستخدام “قوة نارية مكثفة وقدرات تكتيكية عالية”، ما أدى إلى إحباطه.

وأشار البيان إلى أنه تم “تحييد ما لا يقل عن 50 إرهابياً”، إلى جانب مصادرة كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر، في حين أكد الجيش مقتل جنديين خلال المواجهات.

وفي المقابل، شككت مصادر استخباراتية في الأرقام المعلنة، حيث قالت إن الجيش قد يكون قلّل من حجم خسائره و”بالغ في تقدير خسائر المسلحين”، دون تقديم أرقام بديلة دقيقة.

وأضافت مصادر أخرى أن جثامين القتلى والجرحى من القوات النيجيرية نُقلت إلى مدينة مايدوغوري، عاصمة ولاية بورنو المجاورة، باستخدام ست سيارات إسعاف، مشيرة إلى صعوبة تحديد الحصيلة النهائية حتى الآن.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد نشاط جماعات مسلحة، أبرزها “بوكو حرام” وتنظيم “ولاية غرب إفريقيا”، اللذان كثفا هجماتهما خلال الأشهر الأخيرة بعد فترة من الهدوء النسبي.

وكان الجيش النيجيري قد غيّر استراتيجيته منذ عام 2019، عبر تفكيك نقاطه العسكرية الصغيرة والتمركز في قواعد أكبر وأكثر تحصيناً لمواجهة الهجمات المتكررة.

غير أن محللين أمنيين يرون أن هذه الاستراتيجية، رغم تعزيزها قدرة الجيش الدفاعية، منحت الجماعات المسلحة مساحة أوسع للتحرك في المناطق الريفية، ما ساهم في استمرار الهجمات وتفاقم التحديات الأمنية في شمال شرق نيجيريا.

تم نسخ الرابط