رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر في الكونغو.. هجمات دامية تحصد أرواح المدنيين

آثار هجوم دموي في
آثار هجوم دموي في شرق الكونغو الديمقراطية

حذّرت بعثة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية “مونوسكو” من تصاعد موجة العنف في شرق البلاد، بعد سلسلة هجمات دامية استهدفت مدنيين خلال الأيام الأخيرة، في مناطق تشهد نشاطاً مكثفاً للجماعات المسلحة.

وقالت البعثة الأممية، في بيان صادر السبت، إن الأوضاع الأمنية في الأقاليم الشرقية تشهد تدهوراً مقلقاً، مع استمرار الهجمات التي أوقعت عشرات القتلى بين المدنيين في مناطق متفرقة من شمال كيفو وجنوب كيفو وإيتوري.

وأوضحت “مونوسكو” أن أعمال العنف الأخيرة تأتي في ظل استمرار النزاعات المسلحة التي تشهدها المنطقة منذ عقود، وسط تعثر الجهود الرامية إلى تثبيت الاستقرار ووقف القتال.

وأشار البيان إلى أن شرق الكونغو لا يزال يواجه تهديدات متواصلة من الجماعات المسلحة، وعلى رأسها حركة “إم23” المدعومة من رواندا، والتي تمكنت منذ أواخر عام 2021 من السيطرة على مساحات واسعة في إقليمي شمال كيفو وإيتوري.

ونوهت البعثة الأممية إلى أن اتفاق السلام الذي وقعته الكونغو الديمقراطية ورواندا برعاية أمريكية في ديسمبر الماضي لم ينجح حتى الآن في إنهاء المواجهات المسلحة أو احتواء التوترات المتصاعدة في المنطقة.

وأكدت تقارير ميدانية استمرار نشاط متمردي “القوات الديمقراطية المتحالفة”، المرتبطين بتنظيم داعش، حيث يُتهمون بتنفيذ هجمات ومجازر جماعية ضد المدنيين في شمال شرق البلاد خلال السنوات الأخيرة.

وبحسب ما نقلته وكالة فرانس برس، فإن ما لا يقل عن 36 شخصاً قُتلوا منذ الثلاثاء الماضي في هجمات متفرقة نُسبت إلى تلك الجماعات المسلحة في إقليمي إيتوري وشمال كيفو.

كما أعربت “مونوسكو” عن قلقها من معلومات تتعلق بوقوع ضربات جوية وقصف في منطقتي كيلوليروي وموشاكي يوم 8 مايو الجاري، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين.

وفي المقابل، اتهم مسؤولون في حركة “إم23” الجيش الكونغولي بتنفيذ ضربة بطائرة مسيّرة في منطقة موشاكي، مؤكدين أنها تسببت في سقوط قتلى، بينما لم تتمكن جهات مستقلة من التحقق من هذه الاتهامات حتى الآن.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تفاقم الأزمة الإنسانية والأمنية في شرق الكونغو، مع استمرار القتال واتساع دائرة العنف ضد المدنيين.

تم نسخ الرابط