عالم أزهري: تعدد الزوجات قد يكون حلًا لمواجهة ارتفاع العنوسة والأرامل
قال مصطفى شلبي إن تعدد الزوجات يُعد علاجًا في بعض الحالات الاجتماعية، مؤكدًا أنه قد يكون في مصلحة المرأة قبل الرجل، خاصة مع ارتفاع أعداد الأرامل والمطلقات والسيدات غير المتزوجات.
وأضاف شلبي، خلال حواره ببرنامج علامة استفهام مع الإعلامي مصعب العباسي، أن الشريعة الإسلامية وضعت مبادئ تضمن استقرار الأسرة واستمرارها، موضحًا أن التعدد يعد من الحلول المشروعة لبعض المشكلات الاجتماعية.
الإشارة إلى ارتفاع أعداد الأرامل وغير المتزوجات
وأوضح أن عدد الأرامل يصل إلى نحو 6.5 مليون، إلى جانب ارتفاع عدد السيدات اللاتي بلغن سن الزواج دون ارتباط إلى نحو 13.5 مليون سيدة، معتبرًا أن التعدد قد يسهم في معالجة بعض هذه الحالات.
وأشار إلى أن زيادة عدد الإناث مقارنة بالذكور في بعض المجتمعات يعد أمرًا طبيعيًا، مستشهدًا بالآية الكريمة:
﴿فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ﴾، موضحًا أن الإسلام أباح التعدد وفق ضوابط وشروط شرعية محددة.
التعدد مرتبط بالقدرة والعدل
وأكد عالم الأزهر أن التعدد ليس أمرًا مطلقًا دون قيود، وإنما يرتبط بقدرة الرجل على تحقيق العدل وتحمل المسؤولية، مشيرًا إلى أن الشريعة نظمت هذه المسألة بما يحقق الاستقرار الأسري ويحفظ الحقوق.
تصريحات تثير نقاشًا مجتمعيًا
وأثارت تصريحات مصطفى شلبي تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بين مؤيد يرى أن التعدد قد يمثل حلًا لبعض المشكلات الاجتماعية، ومعارض يعتبر أن القضية تحتاج إلى معالجة أوسع ترتبط بالظروف الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.



