عصام عجاج: حقوق الرجل ضائعة بقوانين الأحوال الشخصية الحالية
أثار عصام عجاج حالة من الجدل بعد تصريحاته بشأن أوضاع الرجل في قوانين الأحوال الشخصية، مؤكدًا أن الرجل بحاجة إلى جهة تحمي حقوقه، في ظل ما وصفه بغياب التوازن القانوني بين الرجل والمرأة.
وقال عجاج، خلال حواره ببرنامج علامة استفهام مع الإعلامي مصعب العباسي، إن الرجل "منذ عام 2000 يتم ضربه على القفا"، على حد تعبيره، مشيرًا إلى أن إنشاء مجلس قومي للرجل قد يساهم في حل العديد من المشكلات الأسرية والقانونية.
مطالب بإنشاء مجلس قومي للرجل أو الأسرة
وأوضح المحامي بالنقض أن الدستور لا يميز بين المواطنين، لافتًا إلى وجود مجلس قومي للمرأة وآخر للطفولة، وهو ما يستدعي – من وجهة نظره – إنشاء مجلس مماثل يهتم بحقوق الرجل.
وأضاف أنه في حال رفض فكرة المجلس القومي للرجل، يمكن دمج جميع المجالس الحالية تحت كيان واحد باسم “المجلس القومي للأسرة”، بما يضمن تحقيق التوازن والحفاظ على حقوق جميع الأطراف دون الإضرار بحقوق المرأة.
“الرجل يحتاج 20 عامًا للحصول على مكاسب مماثلة”
وأشار عصام عجاج إلى أن القوانين الحالية منحت المرأة العديد من الحقوق والمكتسبات، بينما يحتاج الرجل – بحسب وصفه – إلى سنوات طويلة قد تصل إلى 20 عامًا للحصول على حقوق مماثلة داخل منظومة الأحوال الشخصية.
وأكد أن حديثه لا يستهدف الانتقاص من حقوق المرأة، وإنما يدعو إلى تحقيق العدالة والتوازن داخل الأسرة المصرية بما يضمن الاستقرار المجتمعي.
تصريحات تثير تفاعلًا واسعًا
وأثارت تصريحات عصام عجاج تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بين مؤيد لفكرة مراجعة بعض بنود قوانين الأحوال الشخصية، وبين من يرى أن القوانين الحالية جاءت لحماية المرأة والأطفال من مشكلات اجتماعية متراكمة.



