حماس تعلن مقتل قيادي في غزة وخليل الحية يكشف نجاة نجله من غارة إسرائيلية
شأعلنت حركة حماس فجر الخميس إستشهاد أحد قادتها، حمزة الشرباصي، جراء غارة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية في حي الدرج غرب قطاع غزة، في إطار تصعيد عسكري متواصل داخل القطاع.
وبحسب بيان الحركة، فإن القصف استهدف موقعاً كان يتواجد فيه عدد من الأشخاص، ما أدى إلى مقتل القيادي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.
خليل الحية: نجاة نجلي وإصابات خطيرة داخل العائلة
وكشف القيادي في حماس خليل الحية أن نجله عزام الحية كان ضمن المجموعة المستهدفة في الغارة، مشيراً إلى أنه نجا من الموت لكنه أصيب بجروح بالغة الخطورة.
وأوضح الحية أن الهجوم أسفر أيضاً عن إصابات في صفوف آخرين كانوا في المكان، معتبراً أن الاستهداف يحمل “رسائل سياسية واضحة” على حد وصفه.

اتهامات متبادلة وتصعيد في الخطاب السياسي
وقال الحية إن إسرائيل تسعى من خلال هذه العمليات إلى “الضغط على المفاوض الفلسطيني” وفرض شروطها عبر القوة، مشيراً إلى أن الاستهداف “امتداد لسياسات سابقة” طالت وفوداً تفاوضية فلسطينية في أكثر من موقع.
وأضاف أن ما يحدث يأتي في سياق محاولة “فرض الاستسلام أو الإذعان” على القيادة الفلسطينية، وفق تعبيره.
حماس تطالب بتدخل دولي لوقف الانتهاكات
وفي سياق متصل، كانت حركة حماس قد دعت في بيان سابق الإدارة الأمريكية والدول الضامنة لاتفاق “شرم الشيخ” إلى التدخل العاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة.
كما طالبت الحركة الأمم المتحدة ومجلس الأمن بالتحرك الفوري لحماية المدنيين، متهمة إسرائيل بـ“تصعيد عمليات القتل” تحت غطاء وقف إطلاق النار.
وأكدت الحركة أن استمرار العمليات العسكرية دون ردع دولي يشكل، بحسب وصفها، انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقات التهدئة.



