مشروع استراتجي يغير ملامح المحلة.. ماذا يحدث على كورنيش بحر شبين؟
أجرى اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، جولة ميدانية لتفقد مشروع تطوير كورنيش بحر شبين بمدينة المحلة الكبرى، وذلك لمتابعة نسب التنفيذ والوقوف على آخر مستجدات الأعمال على أرض الواقع، في إطار خطة المحافظة لتطوير البنية التحتية وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
وجاءت الجولة بحضور المهندس حسام الدين عبده نائب المحافظ، حيث تم التأكيد على أن المشروع اقترب من الاكتمال بعد أن تجاوزت نسبة تنفيذه 98%، ما يعكس تسارع وتيرة العمل خلال الفترة الأخيرة.
محور مروري جديد يدعم السيولة داخل المدينة
استمع المحافظ إلى شرح تفصيلي من القائمين على المشروع، الذي يمتد بطول يقارب 6 كيلومترات وبمتوسط عرض يصل إلى 10 أمتار بمحاذاة ترعة بحر شبين، حيث يمثل أحد المحاور المرورية الجديدة التي تستهدف ربط المناطق الحيوية داخل المدينة.
ويعمل المشروع على الربط بين المجمع الصناعي والطريق الدائري، إضافة إلى الطريق المؤدي إلى المحلة – المنصورة، الأمر الذي يسهم بشكل كبير في تخفيف التكدسات المرورية وتحقيق سيولة أكبر في حركة السيارات، خاصة في أوقات الذروة.
مشروع يجمع بين البعد الحضاري والخدمي
أكد محافظ الغربية أن تطوير كورنيش بحر شبين لا يقتصر فقط على كونه مشروعًا مروريًا، بل يمتد ليشمل بعدًا حضاريًا مهمًا، من خلال إنشاء ممشى آمن ومتنفس حضاري لأهالي المدينة.
وأوضح أن المشروع يعكس توجه الدولة نحو تحسين المشهد البصري وخلق بيئة حضرية متكاملة، تواكب التطور العمراني وتلبي احتياجات المواطنين اليومية، سواء من حيث التنقل أو الاستمتاع بمساحات عامة منظمة وآمنة.
التزام بالجداول الزمنية ومعايير الجودة
شدد المحافظ خلال جولته على ضرورة الالتزام الكامل بالجداول الزمنية المحددة للانتهاء من الأعمال المتبقية، مع التأكيد على تطبيق أعلى المعايير الفنية والهندسية، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة ممكنة من المشروع.
وأشار إلى أن ما تم إنجازه حتى الآن يعكس حجم الجهد المبذول من قبل الجهات المنفذة، مؤكدًا أن المحافظة تتابع بشكل دوري كافة المشروعات الجارية لضمان تنفيذها وفق أعلى مستويات الكفاءة.
رؤية متكاملة لتطوير البنية الأساسية
يأتي مشروع كورنيش بحر شبين ضمن رؤية شاملة تستهدف تطوير شبكة الطرق ورفع كفاءتها داخل محافظة الغربية، بما يتناسب مع الكثافة السكانية الكبيرة لمدينة المحلة الكبرى ومكانتها الصناعية.
ويمثل المشروع خطوة مهمة نحو تحسين جودة الحياة، من خلال تعزيز السيولة المرورية، ودعم النشاط الاقتصادي، إلى جانب توفير متنفس حضاري يعكس الوجه الحضاري للمدينة، في إطار خطة الدولة لتحقيق تنمية عمرانية مستدامة.




