ماركو روبيو: السلام بين إسرائيل ولبنان ممكن لكن العقبة قائمة
أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أن فرص التوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل ولبنان لا تزال قائمة، مشيرًا إلى إمكانية تحقيق ذلك خلال فترة قريبة، إذا توافرت الظروف المناسبة.
تحميل حزب الله مسؤولية التوتر
وخلال مؤتمر صحفي من البيت الأبيض، أوضح روبيو أن جوهر الأزمة لا يتعلق بالدولتين بقدر ما يرتبط بدور حزب الله، معتبرًا أنه العامل الأساسي في استمرار التصعيد.
وأشار إلى أن المجتمع الدولي يتطلع إلى وجود حكومة لبنانية قوية، قادرة على فرض سيادتها ومواجهة نفوذ حزب الله، بما في ذلك تفكيك بنيته العسكرية، لضمان استقرار الأوضاع.
تصعيد ميداني بعد اندلاع المواجهات الإقليمية
وجاءت هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات، حيث كثفت إسرائيل ضرباتها الجوية داخل الأراضي اللبنانية، عقب إطلاق صواريخ من قبل حزب الله في مطلع مارس، بالتزامن مع اندلاع المواجهة الأوسع التي شملت إيران.
وأسفرت العمليات العسكرية عن سقوط آلاف الضحايا، إذ أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل أكثر من 2700 شخص جراء الغارات الإسرائيلية، في حين تحدثت إسرائيل عن مقتل عدد من جنودها ومدنيين نتيجة هجمات حزب الله.
ورغم التوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت في أبريل وتمديده لاحقًا، فإن الأوضاع على الأرض لا تزال متوترة، مع استمرار العمليات العسكرية المتبادلة، واحتفاظ إسرائيل بوجود عسكري في مناطق جنوب لبنان.
وفي السياق ذاته، شددت إيران على ضرورة ربط أي تسوية شاملة بوقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان، بينما ترى الولايات المتحدة أن هذا الملف يجب التعامل معه بشكل منفصل عن باقي النزاعات في المنطقة.





