رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ماذا يحدث لـ رهائن فيروس هانتا؟.. كواليس ما جرى على متن "السفينة الموبوءة"

الفيروس
الفيروس

تحوّلت رحلة السفينة السياحية MV Hondius، التي تشغّلها شركة Oceanwide Expeditions، من رحلة استكشافية في المحيط الأطلسي إلى أزمة صحية معقدة، بعد تسجيل وفيات وحالات مرضية خطيرة بين ركابها وطاقمها، وسط الاشتباه بارتباطها بفيروس فيروس هانتا.

بداية الرحلة وتطور الأحداث

بحسب إفادة نقلها موقع سكاي نيوز ، انطلقت السفينة قبل نحو ثلاثة أسابيع وعلى متنها 149 شخصًا من جنسيات متعددة، ضمن رحلة سياحية استكشافية شملت مناطق في القطب الجنوبي وعدة محطات في المحيط الأطلسي، قبل أن تصل لاحقًا إلى قبالة سواحل الرأس الأخضر.

وقالت الشركة المشغلة إن الوضع الصحي على متن السفينة “لا يزال خطيرًا”، مشيرة إلى أن أولى المؤشرات بدأت في 11 أبريل، حين توفي راكب هولندي على متن السفينة دون تحديد سبب الوفاة أثناء الرحلة.

وفقًا للتفاصيل:

  • في 24 أبريل، تم إنزال جثمان الراكب الهولندي في جزيرة سانت هيلينا، بينما رافقت زوجته إجراءات نقله إلى بلاده.
  • بعد ثلاثة أيام، أُبلغ عن تدهور مفاجئ في حالة الزوجة خلال رحلة العودة، قبل أن تتوفى لاحقًا.
  • في 27 أبريل، أصيب راكب بريطاني بوعكة صحية خطيرة وتم إجلاؤه إلى جنوب أفريقيا، حيث يتلقى العلاج في وحدة العناية المركزة في جوهانسبرغ، وحالته وُصفت بأنها “حرجة لكنها مستقرة”.

وخلال الفحوصات الطبية الخاصة بهذه الحالة، تم تأكيد إصابته بسلالة من فيروس هانتا، في أول تسجيل رسمي داخل السفينة.

تطور الأزمة داخل السفينة

في بداية مايو، توفي راكب ثالث يحمل الجنسية الألمانية على متن السفينة، ما زاد من حدة القلق الطبي.

كما أفادت تقارير بأن منظمة الصحة العالمية أكدت وفاة ثلاثة ركاب إجمالًا، بينهم حالة ثبتت إصابتها بالفيروس مخبريًا، مع وجود ثلاث حالات مشتبه بها أخرى قيد التحقيق.

أشارت الشركة المشغلة إلى أن اثنين من أفراد الطاقم، أحدهما بريطاني والآخر هولندي، ظهرت عليهما أعراض تنفسية حادة. إلا أنه لم يتم تأكيد إصابتهما بالفيروس حتى الآن، بينما لا تزال الفحوصات جارية لتحديد السبب الحقيقي للأعراض.

وأكدت الشركة عدم تسجيل حالات إضافية مؤكدة حتى هذه اللحظة، باستثناء الحالة التي نُقلت إلى جنوب أفريقيا.

الوضع الحالي للسفينة

تتواجد السفينة حاليًا قبالة سواحل الرأس الأخضر، وعلى متنها 149 شخصًا من 23 جنسية مختلفة. وتعمل الشركة بالتنسيق مع السلطات الصحية الدولية والمحلية، بما في ذلك منظمة الصحة العالمية والسفارات المعنية والجهات الصحية الهولندية.

وتجري مناقشة احتمال التوجه إلى جزر الكناري، وتحديدًا لاس بالماس أو تينيريفي، كنقاط إنزال محتملة للركاب، مع إجراء فحوصات طبية شاملة.

كما تم تطبيق إجراءات صارمة تشمل:

  • العزل الطبي للحالات المشتبه بها
  • بروتوكولات تعقيم ونظافة مشددة
  • مراقبة طبية مستمرة لجميع الركاب
  • تحديثات دورية للمسافرين حول الوضع الصحي
تم نسخ الرابط