موسم عيد الأضحى السينمائي 2026.. صراع ناري على شباك التذاكر وأفلام ضخمة تقود المنافسة
تستعد دور العرض لواحد من أكثر مواسم عيد الأضحى السينمائي سخونة في السنوات الأخيرة، مع خريطة أفلام مزدحمة بالإنتاجات الضخمة والنجوم الكبار، وسط توقعات بمنافسة قوية على الإيرادات وتنوع واضح في الأنماط السينمائية.
تشهد خريطة موسم عيد الأضحى السينمائي لعام 2026 حالة من الحراك المكثف، مع إعلان عدد كبير من الأعمال الجديدة إلى جانب أفلام تم ترحيلها من مواسم سابقة، في ظل توقعات بموسم استثنائي على مستوى شباك التذاكر.
ويرى نقاد السينما أن الموسم الحالي يتميز بزخم غير مسبوق من حيث حجم الإنتاج وتنوع الموضوعات، إضافة إلى عودة أسماء فنية بارزة، ما يرفع سقف المنافسة ويجعل الصراع أقرب إلى “المواجهة المباشرة” بين كبار النجوم وصناع السينما.
في مقدمة الأعمال المنتظرة يأتي فيلم «أسد»، الذي يمثل عودة قوية لبطله بعد غياب، ويتناول معالجة تاريخية تدور حول ثورة الزنوج في القرن الثالث عشر. ويضم العمل نخبة من النجوم، من بينهم محمد رمضان ورزان جمال وماجد الكدواني، وهو من إخراج محمد دياب، وسط توقعات بأن يقدم تجربة مختلفة على مستوى السرد والإنتاج.
كما يبرز فيلم «7 DOGS» كأحد أضخم إنتاجات الموسم، بميزانية تتجاوز 40 مليون دولار، ويقدم قالبًا عالميًا لأفلام الأكشن. ويشارك في بطولته أحمد عز وكريم عبد العزيز وهنا الزاهد، إلى جانب أسماء عربية وعالمية، ما يجعله أحد أبرز المرشحين لصدارة الإيرادات.
وفي اتجاه مختلف، يشارك فيلم «إذما» بطابع نفسي وغموض، مستندًا إلى عمل أدبي، في محاولة لتقديم محتوى أكثر عمقًا بعيدًا عن النمط التجاري التقليدي.
أما فيلم «الكراش»، فينطلق بعد انتهاء موسم العيد مباشرة، ليبدأ سباق أفلام الصيف، معتمدًا على الكوميديا والرومانسية لجذب الجمهور في فترة أقل ازدحامًا.
ولا تزال خريطة الموسم غير نهائية، في ظل احتمالات تأجيل أو تعديل مواعيد عدد من الأعمال، ما يعكس حرص شركات الإنتاج على اختيار التوقيت الأنسب لتحقيق أعلى عائد ممكن في موسم يُتوقع أن يكون من الأكثر اشتعالًا في السنوات الأخيرة.
