بعد رحيله.. هاني شاكر بين الغناء والسينما وتعاون لافت مع عادل إمام
رحل الفنان هاني شاكر تاركًا وراءه مسيرة فنية حافلة في عالم الغناء، إلا أن محطاته في السينما تظل واحدة من الجوانب الأقل تداولًا في تاريخه الفني، رغم تنوعها وبدايتها المبكرة.
وبدأ هاني شاكر علاقته بالسينما في سن صغيرة، حيث شارك وهو في الرابعة عشرة من عمره في فيلم “سيد درويش” عام 1966، مجسدًا شخصية الفنان الراحل في طفولته، قبل أن يواصل حضوره السينمائي بعدد من الأعمال التي تنوعت بين الأدوار الثانوية والبطولات المطلقة.
وخلال مسيرته، قدم هاني شاكر 6 أفلام، من بينها 3 أعمال بطولية، أبرزها “عايشين للحب” و”هذا ما أحبه وهذا ما أريده”، حيث قدم خلالهما شخصيات رومانسية قريبة من صورته الغنائية التي عُرف بها لدى الجمهور.
ومن أبرز محطاته السينمائية، تعاونه مع الزعيم عادل إمام في فيلم “عندما يغني الحب” عام 1973، وهو العمل الذي جمع بين نجمين كانا في مرحلة صعود، حيث قدم شاكر خلاله دور مطرب، بينما كان عادل إمام في بداياته الفنية التي مهدت لنجوميته لاحقًا.

كما شارك في فيلم “من أجل حفنة أولاد” عام 1969، قبل أن يختتم مشواره السينمائي بفيلم “المصباح السحري”، الذي جمعه بعدد من نجوم الغناء والاستعراض.
ورغم ابتعاده الطويل عن التمثيل، كشف هاني شاكر قبل سنوات عن رغبته في العودة إلى هذا المجال من خلال عمل درامي جديد، إلا أن المشروع لم يكتمل، ليبقى رصيده السينمائي شاهدًا على تجربة فنية مختلفة إلى جانب مسيرته الغنائية الطويلة.



