رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عباس عراقجي يطلع روسيا على مبادرات إيران الرامية لإنهاء الحرب

عراقجي
عراقجي

أجرى عباس عراقجي، وزير خارجية إيران، اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الروسي سيرجي لافروف، تم خلاله التطرق بشكل موسّع إلى آخر المستجدات والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، وذلك بحسب ما أوردته وكالة "تسنيم" الإيرانية.

مبادرات إيران الرامية لإنهاء الحرب

وخلال هذا الاتصال، قدّم عراقجي شرحًا مفصلًا حول مواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إضافة إلى المبادرات التي تطرحها بهدف وضع حد للصراع القائم، والذي تصفه طهران بأنه حرب مفروضة عليها من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، كما شدد على أن هذه المبادرات تأتي في إطار السعي إلى تهدئة الأوضاع وإرساء أسس الاستقرار والسلام في المنطقة، رغم استمرار التوترات والتصعيد العسكري.

من جانبه، أكد لافروف على موقف روسيا الثابت في رفض وإدانة أي عمل عسكري يستهدف إيران، مشددًا على أن موسكو ترى ضرورة حل الأزمة عبر الطرق السياسية والدبلوماسية، كما أعرب عن استعداد بلاده لتقديم مختلف أشكال الدعم والمساندة التي يمكن أن تسهم في إنهاء النزاع القائم، والعمل على إعادة الاستقرار إلى المنطقة.

إيران لا تزال منفتحة على خيار التفاوض

وفي سياق متصل، أجرى عراقجي سلسلة من الاتصالات الهاتفية مع عدد من وزراء خارجية الدول الإقليمية، من بينها تركيا وقطر والسعودية ومصر والعراق وأذربيجان، حيث ناقش معهم تطورات الأوضاع وسبل احتواء التصعيد، وخلال هذه الاتصالات، أكد أن إيران لا تزال منفتحة على خيار التفاوض مع الولايات المتحدة، لكنها ربطت استمرار هذا المسار بحدوث تغيير واضح في السياسات الأمريكية، سواء على مستوى الخطاب السياسي أو الممارسات على الأرض، خصوصًا ما وصفته بالأعمال الاستفزازية.

كما أوضح عراقجي أن بلاده لم تكن الطرف الذي بدأ هذا النزاع، مؤكدًا في الوقت ذاته أن القوات المسلحة الإيرانية في حالة جاهزية كاملة، ولديها القدرة على الدفاع عن البلاد وشعبها بشكل حاسم في مواجهة أي تهديدات محتملة.

ويأتي ذلك في ظل تصاعد حدة التوتر منذ أواخر شهر فبراير الماضي، عندما بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل تنفيذ سلسلة من الضربات الجوية التي استهدفت مواقع داخل إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، وهو ما أدى إلى وقوع خسائر بشرية ومادية كبيرة، فضلًا عن استهداف شخصيات عسكرية بارزة.

وعلى الصعيد الاقتصادي، نقل موقع "أكسيوس" عن تقرير من وزارة الدفاع الأمريكية أن العقوبات والإجراءات التي فرضتها الولايات المتحدة تسببت في خسائر لإيران تُقدّر بنحو 4.8 مليار دولار، في إطار الضغوط الاقتصادية المستمرة عليها.

وفي المقابل، كانت إيران قد أعلنت في وقت سابق أنها لن تسمح بإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة السفن التجارية، إلا في حال قيام الولايات المتحدة برفع الحصار البحري المفروض على موانئها، في خطوة تعكس استمرار التوتر والتصعيد بين الجانبين، سواء على المستوى العسكري أو الاقتصادي.

تم نسخ الرابط