رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

رضائي يكشف سيناريوهات الحرب المقبلة: اغتيالات وضربات ساحلية واحتمال تصعيد واسع مع واشنطن

الجنرال الإيراني
الجنرال الإيراني محسن رضائي

توقع الجنرال محسن رضائي ، المستشار العسكري للمرشد الإيراني مجتبي خامنئي، ملامح المواجهة العسكرية المحتملة مع إيران، مشيرًا إلى أن أي صراع قادم قد يتخذ طابعًا مركبًا يجمع بين الضربات الجوية والعمليات الخاصة والضغط البحري.

وجاءت تصريحات رضائي في مقابلة مع التلفزيون الإيراني، حيث عرض تصورًا تفصيليًا لطبيعة الحرب المقبلة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية.

ضربات على السواحل وعمليات داخل العمق الإيراني

رجّح رضائي أن تتركز أي مواجهة عسكرية محتملة على السواحل الجنوبية لإيران، إلى جانب مناطق قريبة من اصفهان وأجزاء من غرب البلاد، لافتًا إلى احتمال تنفيذ ضربات جوية محدودة.

كما أشار إلى إمكانية وقوع عمليات اغتيال داخل العاصمة Tehran، في إطار ما وصفه بسيناريوهات التصعيد غير المباشر.

“الخيار الأخير” بعد فشل السيناريوهات السابقة

وأوضح المسؤول الإيراني أن ما تبقى من خطط عسكرية يمثل “السيناريو الأخير” على الطاولة، معتبرًا أن الخيارات السابقة لم تحقق أهدافها.

وأكد أن مساري الحرب والدبلوماسية في إيران يخضعان بشكل كامل لإشراف القيادة العليا، في إشارة إلى مركزية القرار السياسي والعسكري داخل النظام.

تهديدات متصاعدة تجاه الولايات المتحدة

وجّه رضائي تحذيرات حادة إلى الولايات المتحدة، معتبرًا أن أي مواجهة جديدة ستكون “فاجعة” على واشنطن، مع احتمال تعرض سفنها الحربية للاستهداف وأسر جنود أمريكيين.

كما رأى أن إدارة الرئيس Donald Trump تعيش حالة من التردد السياسي، وقد تسعى إلى تحميل الكونغرس مسؤولية قرار الحرب لتجنب تداعياته.

الحصار الاقتصادي والبحري كبديل للحرب

أشار رضائي إلى أن أحد السيناريوهات المرجحة لدى واشنطن يتمثل في مواصلة الضغوط الاقتصادية والبحرية بدل الانخراط في حرب مباشرة، بهدف إضعاف إيران وزيادة الضغط الداخلي.

واتهم الولايات المتحدة بالسعي إلى زعزعة الاستقرار داخل البلاد، عبر أدوات متعددة تشمل العقوبات والتحركات الاستخباراتية.

تحذيرات من تصعيد استخباراتي قبل أحداث كبرى

لفت المسؤول الإيراني إلى أن بعض التقديرات الأمنية داخل الولايات المتحدة تحذر من توسع المواجهة، مرجحًا أن تنفذ أجهزة استخبارات أجنبية عمليات تهدف إلى زعزعة الاستقرار قبل مناسبات أو أحداث دولية كبرى.

“أقل الخيارات تكلفة” لواشنطن

في ختام تصريحاته، اعتبر رضائي أن الخيار الأقل كلفة بالنسبة للولايات المتحدة يتمثل في القبول بالشروط الإيرانية، محذرًا من أن أي تصعيد عسكري مباشر قد يؤدي إلى خسائر بشرية كبيرة في صفوف القوات الأمريكية، بما في ذلك وقوع أسرى

مشهد مفتوح على احتمالات التصعيد

تعكس هذه التصريحات تصاعدًا في حدة الخطاب السياسي والعسكري، وسط بيئة إقليمية متوترة، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة تتراوح بين الضغوط غير المباشرة والمواجهة العسكرية الواسعة.

تم نسخ الرابط