قناة بنما تستفيد من أزمة هرمز.. زيادة متوقعة في حركة الشحن
أعلنت الجهة المشرفة على تشغيل قناة بنما أن التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران انعكست بشكل مباشر على حركة التجارة العالمية، متوقعة زيادة ملحوظة في أعداد السفن العابرة للقناة خلال الفترة المقبلة.
وأوضح فيكتور فيال، المدير المالي للهيئة، أن استمرار الأزمة في الشرق الأوسط سيدفع شركات الشحن إلى الاعتماد بشكل أكبر على القناة كمسار بديل، إلى حين التوصل إلى تسوية بين واشنطن وطهران.
ويأتي هذا التحول في ظل تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمثل شرياناً حيوياً لنقل نحو خُمس صادرات النفط العالمية، ما دفع العديد من الشركات للبحث عن طرق أكثر أماناً لنقل البضائع.
ومع توقعات بإطالة أمد الأزمة، خاصة في ضوء تقارير تحدثت عن نية الرئيس دونالد ترامب فرض حصار بحري ممتد على إيران، تتزايد الضغوط على سلاسل الإمداد العالمية، وهو ما انعكس في ارتفاع أسعار الطاقة والسلع الأساسية.
وأكدت إدارة القناة أن الطلب على المرور ارتفع بشكل لافت، لا سيما بالنسبة للشحنات الحيوية مثل الغاز الطبيعي، حيث دفعت إحدى السفن رسوماً إضافية ضخمة لتأمين عبور سريع دون انتظار، في مؤشر على حجم الضغط الحالي على الممر الملاحي.
وتعكس هذه التطورات إعادة تشكيل مؤقتة لمسارات التجارة الدولية، في ظل اضطرابات جيوسياسية تلقي بظلالها على حركة النقل البحري وأسواق الطاقة حول العالم.



