الأهلي يواجه عقوبات انضباطية بعد التتويج.. غرامات تطال النادي والنجوم
في ظل أجواء التتويج التاريخي الذي حققه النادي، تتواصل أصداء مشاركة الأهلي في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، لكن هذه المرة من بوابة قرارات انضباطية جديدة صدرت عن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، لتضيف فصلاً آخر إلى المشهد القاري المثير الذي رافق مشوار الفريق.
ورغم النجاح الكبير الذي توّج به الأهلي موسمه القاري، إلا أن لجان الانضباط في الاتحاد الآسيوي تواصل مراجعة التقارير الرسمية الخاصة بالمباريات الإقصائية، في إطار تطبيق صارم للوائح التنظيم والسلوك داخل البطولة، بما يضمن الحفاظ على المعايير الاحترافية في واحدة من أقوى المسابقات الآسيوية.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن النهج المعتاد للاتحاد القاري في متابعة التفاصيل الدقيقة المتعلقة بسلوكيات الأندية والجماهير واللاعبين، سواء داخل الملعب أو في المناطق الإعلامية، حيث تُعد الالتزامات التنظيمية والإعلامية جزءاً أساسياً من شروط المشاركة في البطولات الكبرى.
غرامات تطال النادي ونجومه
وبحسب ما تم تداوله إعلامياً، فقد تلقى النادي الجداوي إشعاراً رسمياً يفيد بصدور حزمة من القرارات الانضباطية، شملت النادي وعدداً من أبرز نجومه المحترفين، وذلك على خلفية أحداث مباراة نصف النهائي أمام فيسيل كوبيل الياباني ضمن منافسات دوري الأبطال.
وعلى مستوى النادي ككيان، تقرر فرض غرامة مالية بلغت نحو 13 ألف دولار أمريكي، نتيجة رصد بعض المخالفات التنظيمية، من بينها قيام بعض الجماهير بإلقاء أوراق داخل أرضية الملعب، إلى جانب ملاحظات متعلقة بالسلوك العام خلال سير المباراة.
عقوبات على ثلاثي الأهلي
أما على صعيد اللاعبين، فقد طالت العقوبات ثلاثة من أبرز الأسماء الأجنبية في صفوف الفريق، وهم الجزائري رياض محرز، والإنجليزي إيفان توني، والمدافع التركي ميريح ديميرال، حيث تقرر تغريم كل لاعب منهم مبلغ 10 آلاف دولار أمريكي.
وجاءت هذه العقوبات بسبب مخالفة اللوائح الإعلامية للبطولة، بعد عدم مرور اللاعبين عبر المنطقة المختلطة (Mixed Zone) المخصصة لتصريحات وسائل الإعلام عقب نهاية مواجهة نصف النهائي، وهو ما يُعد مخالفة واضحة للبروتوكول الإعلامي المعتمد في البطولة.
التزام صارم باللوائح القارية
وتعكس هذه القرارات استمرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في تطبيق لوائحه بكل حزم، خاصة فيما يتعلق بالجوانب التنظيمية والإعلامية، التي باتت تحظى بأهمية متزايدة في البطولات الحديثة، لضمان بيئة احترافية متكاملة للأندية المشاركة.
وبين فرحة الإنجاز القاري الكبير والتحديات الانضباطية المصاحبة له، يبقى الأهلي أمام مرحلة جديدة من التعامل مع تبعات المشاركة القارية، في انتظار طي صفحة العقوبات والتركيز على الاستحقاقات المقبلة.