1500 ميجافولت أمبير تغيّر المعادلة.. ماذا يحدث في كهرباء الشرقية؟
شهدت مدينة الزقازيق دخول محطة محولات الزقازيق الجديدة الخدمة رسميًا، بعد الانتهاء من وضع الجهد وإطلاق التيار الكهربائي وربطها بالشبكة القومية للكهرباء، في خطوة تعكس التقدم المستمر في تطوير البنية التحتية لقطاع الطاقة، وتعزيز قدرات الشبكة الموحدة لمواجهة الطلب المتزايد على الكهرباء في مختلف القطاعات.
قدرات ضخمة لدعم الشبكة الكهربائية
وتعمل المحطة بجهود وسعات متنوعة تشمل جهد 500 ك.ف بسعة 1500 ميجافولت أمبير، وجهد 66/220 ك.ف بسعة 525 ميجافولت أمبير، بالإضافة إلى جهد 11/66 ك.ف بسعة 200 ميجافولت أمبير، ما يجعلها واحدة من المحطات الحيوية التي تسهم في رفع كفاءة نقل وتوزيع الطاقة الكهربائية، وتدعم استقرار الشبكة القومية في نطاق واسع من المناطق الحيوية بمحافظة الشرقية والمناطق المجاورة.
جزء من خطة الدولة للتنمية المستدامة
ويأتي تنفيذ المحطة في إطار خطة الدولة لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في جميع المحافظات، وضمن برنامج عمل وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، الذي يستهدف دعم وتحديث وتقوية الشبكة الموحدة للكهرباء، بما يمكنها من استيعاب الزيادات المتلاحقة في الأحمال الكهربائية والقدرات التوليدية الجديدة، فضلًا عن ضمان توفير التغذية الكهربائية لكافة الاستخدامات بجودة عالية واستقرار دائم، من خلال تنسيق مستمر بين قطاعات الإنتاج والنقل والتوزيع.
تحسين جودة التغذية والاستعداد لفصل الصيف
وتسهم محطة محولات الزقازيق الجديدة في تحسين جودة التغذية الكهربائية وتقليل الفاقد، إلى جانب تعزيز كفاءة التشغيل داخل المنظومة الكهربائية، خاصة مع تزايد الاستهلاك خلال فصل الصيف، حيث تمثل المحطة إضافة قوية تدعم خطط الوزارة في الحفاظ على استقرار التيار الكهربائي وضبط جهود الشبكة، بما يضمن استمرارية الخدمة دون انقطاعات، ويواكب احتياجات المواطنين والأنشطة الاقتصادية المختلفة.
تغذية مناطق حيوية وتعزيز استقرار التيار
وتغذي المحطة الجديدة عددًا من المحطات والمناطق المهمة، من بينها محطات الزقازيق القديمة، وبهتيم، ومنيا القمح، ومشتول السوق، وكفر شكر، وههيا، وهرية، ما يعزز من استقرار التغذية الكهربائية في هذه المناطق، ويدعم خطط التوسع العمراني والتنمية الصناعية والزراعية، ويؤكد على الدور المحوري لمشروعات الكهرباء في دفع عجلة التنمية وتحسين جودة الحياة للمواطنين.



